Contact Us
Ektisadi.com
صحة وغذاء

تعهدات دولية بقيمة 500 مليون دولار لمواجهة تفشي الإيبولا في الكونغو

25 مايو 2026 | 06:11 م
Global Pledges Reach $500 Million to Combat Congo Ebola Outbreak

تلقت الجهود الدولية لمكافحة تفشي الإيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية تعهدات مالية بقيمة 500 مليون دولار.

مع تصاعد المخاوف بشأن تفشي الإيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، تعهدت دول ومنظمات دولية بتقديم حوالي 500 مليون دولار لمكافحة هذا الوباء. تأتي هذه التعهدات في وقت يحذر فيه مسؤولون أفارقة ودوليون من خطر انتشار المرض عبر القارة، وفقًا لبلومبيرغ اليوم الاثنين.

وقد أُعلِن عن هذه المساهمات المالية خلال إحاطة لمسؤولين حكوميين يوم الاثنين، وتمثل زيادة كبيرة مقارنة بالمبلغ الذي تم تأمينه حتى 23 مايو، والذي بلغ حوالي 208 مليون دولار، بحسب جان كاسيا، المدير العام لمراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها في أفريقيا. وتهدف هذه الأموال إلى دعم جهود السيطرة على الأزمة الصحية المتفاقمة في شرق الكونغو الديمقراطية.

تشمل المساهمات الرئيسية مبلغ 160 مليون دولار من البنك الدولي مخصص للكونغو، و82 مليون دولار من الولايات المتحدة، وحوالي 57 مليون دولار من شركاء أوروبيين. وأشار كاسيا إلى أن هذه التعهدات تقرب المبلغ الإجمالي من 519 مليون دولار التي تعتبر ضرورية للاستجابة، لكنه حذر من أن الاحتياجات التمويلية من المرجح أن تزداد مع انتشار الفيروس وتوسع نطاق جهود التأهب.

أكد الرئيس الجنوب أفريقي سيريل رامافوزا، بصفته بطل الاتحاد الأفريقي للوقاية من الأوبئة والتأهب والاستجابة لها، على خطورة الوضع. وأشار إلى أن التفشي يحدث في مناطق تتسم بحركة سكانية عالية وانعدام الأمن والحدود المسامية والضغط الإنساني والممرات التجارية النشطة. هذه العوامل تعقد جهود الاحتواء وتؤكد الحاجة الملحة إلى استجابة أفريقية منسقة. ونقلت بلومبيرغ عن رامافوزا قوله خلال الإحاطة: "الأمن الصحي هو الأمن الاقتصادي، وهو أيضًا الأمن التنموي وأمن قارتنا بأكملها".

من جانب آخر، يواجه العاملون في المجال الصحي تحديات إضافية بسبب المعلومات المضللة. ففي إيتوري، تفيد منظمة ActionAid بأن ما يصل إلى ثلث السكان يعتقدون أن الفيروس غير حقيقي، مما يعيق جهود السيطرة عليه. ونقلت بلومبيرغ عن ساني يعقوبو، مدير منظمة ActionAid في جمهورية الكونغو الديمقراطية، قوله: "نحن لا نحارب فيروسًا قاتلًا فحسب، بل نحارب الأساطير والخوف والشك العميق".

تجدر الإشارة إلى أن التفشي الحالي يتعلق بسلالة Bundibugyo النادرة من الإيبولا، والتي لا يوجد لها لقاحات أو علاجات معتمدة حتى الآن. وكانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت أن الوباء يمثل حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقًا دوليًا في 17 مايو.