مصر تستثمر في السياحة الترفيهية باستضافة فعاليات عالمية عند الأهرامات

تسعى مصر إلى تعزيز قطاع السياحة المتضرر من خلال استضافة فعاليات عالمية في المواقع الأثرية، مثل نزال الملاكمة الأخير عند أهرامات الجيزة. تستثمر شركة أوراسكوم بيراميدز إنترتينمنت في تحسين الموقع وجذب كبار الفنانين. تهدف البلاد إلى زيادة عدد السياح السنوي بشكل كبير، على الرغم من المنافسة الإقليمية والاضطرابات الأخيرة.
في محاولة لتنشيط قطاع السياحة المتضرر، تسعى مصر إلى استضافة فعاليات رياضية وترفيهية عالمية في المواقع الأثرية. وقد استضافت منطقة أهرامات الجيزة مؤخراً نزالا ملاكمة بين أولكسندر أوسيك وريكو فيرهوفن، في خطوة تهدف إلى جذب اهتمام عالمي.
شهد النزال، الذي أطلق عليه "مجد في الجيزة"، فوز أوسيك على فيرهوفن بالضربة الفنية القاضية في الجولة الحادية عشرة. يرى المسؤولون المصريون في هذه الفعالية جزءًا من خطة أوسع لتحويل منطقة الأهرامات إلى وجهة رئيسية للترفيه الحي، في إطار مساعي الدولة لجذب 30 مليون سائح سنويًا خلال العقد المقبل.
تقوم شركة أوراسكوم بيراميدز إنترتينمنت (OPE)، برئاسة عمرو غزالين، بدور محوري في هذا التحول. قامت الشركة، التي تمتلك حق امتياز لتأجير خمسة مواقع في منطقة الأهرامات لمنظمي الفعاليات، بتجديد الموقع بتكلفة 30 مليون دولار العام الماضي. وشملت هذه التحسينات توفير خدمات حافلات منتظمة واتخاذ إجراءات للحد من المضايقات. وتتوقع الشركة زيادة إيراداتها من استضافة الفعاليات في منطقة الأهرامات هذا العام إلى 150 مليون جنيه مصري.
على الرغم من أن منطقة الأهرامات استضافت في السابق حفلات موسيقية لكبار الفنانين مثل فرانك سيناترا وفرقة جريتفول ديد، إلا أن هناك جهودًا متجددة لجذب المزيد من الأسماء الكبيرة في مجال الرياضة والموسيقى. وتخطط الشركة لتخصيص مواردها الخاصة لجذب المزيد من المشاهير، ربما بحلول العام المقبل.
تشير بلومبرج إلى أن الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران أدت إلى بعض الاضطرابات، مما أدى إلى تأجيل حفل للمغنية الكولومبية شاكيرا وإلغاء العديد من فعاليات الشركات. وعلى الرغم من هذه النكسات، تظل مصر ملتزمة بهدفها المتمثل في جذب المزيد من السياح وترسيخ مكانتها كوجهة رائدة للترفيه والتجارب الثقافية. وكما قال عمرو غزالين من شركة OPE: "الأهرامات هي الخلفية الأكثر أهمية وقيمة في العالم".
جدير بالذكر أن مصر، على الرغم من شغفها بكرة القدم، نادراً ما تستضيف مباريات ملاكمة كبيرة. تعود آخر محاولة كبيرة لها إلى ثلاثة عقود مضت، عندما واجه الملاكم الإنجليزي كريس يوبانك الأب الأرجنتيني لويس باريرا في نزال لم يحظ بالكثير من الاهتمام.




