Contact Us
Ektisadi.com
اقتصاد

مرشح ماكرون لرئاسة بنك فرنسا يتعهد بالاستقلالية قبل تصويت برلماني حاسم

20 مايو 2026 | 09:02 م
تعهد قبل حسم نتائج التصويت_صورة مولدة عبر الذكاء الاصطناعي

تعهد إيمانويل مولان، مرشح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لرئاسة بنك فرنسا (Banque de France)، بأنه سيدير البنك المركزي باستقلالية كاملة بعيداً عن أي تأثير خارجي، وذلك خلال جلسة استماع أمام المشرعين الأربعاء قبيل تصويت برلماني حاسم على تثبيت تعيينه.

ويواجه مولان، الذي شغل سابقاً منصب مدير مكتب ماكرون، تصويتاً متقارباً في البرلمان، في وقت تتهم فيه أحزاب معارضة الرئيس الفرنسي بتعيين حلفاء يمكنهم الاحتفاظ بنفوذ مؤثر حتى بعد انتهاء ولايته عقب الانتخابات الرئاسية المقررة في نيسان/أبريل المقبل، والتي تمتلك فيها أحزاب اليمين المتطرف فرصاً لتحقيق مكاسب، وفق ما أفادت وكالة رويترز.

ويُعد مولان مصرفياً سابقاً ومسؤولاً بارزاً في وزارة المالية الفرنسية، ويتمتع بخبرة واسعة في رسم السياسات الاقتصادية، إلا أن علاقته الوثيقة بماكرون أثارت تحفظات لدى عدد من النواب.

ويمكن للجان المالية في مجلسي البرلمان عرقلة تعيينه إذا صوّت ثلاثة أخماس أعضائها ضده، على أن تُجمع نتائج التصويت في المجلسين، ويُعتمد تعيينه إذا لم تتجاوز الأصوات المعارضة نسبة 60% من إجمالي الأصوات.

وقال مولان أمام لجنة المالية في مجلس الشيوخ الفرنسي إنه مقتنع بقدرته على إدارة مؤسسة “تفخر بتاريخها وتتطلع إلى المستقبل، في خدمة عملة موثوقة واقتصاد قوي ومستقر”.

وفي حال تثبيت تعيينه، سيتولى مولان قيادة بنك فرنسا البالغ عمره 226 عاماً، كما سينضم إلى مجلس محافظي البنك المركزي الأوروبي (European Central Bank) المسؤول عن تحديد أسعار الفائدة في منطقة اليورو، وسيشرف على تنظيم القطاع المصرفي الفرنسي.

وفي ما يتعلق بالسياسة النقدية، قال مولان إنه لا يستطيع حالياً تحديد موقفه من اجتماع البنك المركزي الأوروبي المقبل في حزيران/يونيو، نظراً إلى أن القرار سيعتمد على البيانات الاقتصادية المرتقبة في ظل فترة مضطربة تتسم بتقلبات في أسواق الطاقة.

وأضاف أن صناع السياسات سيركزون على أي مؤشرات تدل على انفلات توقعات التضخم، إلى جانب متابعة التضخم الأساسي الذي يستثني الأسعار الأكثر تقلباً مثل الطاقة والغذاء، بحسب ما نقلت رويترز.

وأشار أيضاً إلى أن اتجاهات الأجور ستكون عاملاً أساسياً لتقييم ما إذا كانت الصدمة الناجمة عن النزاع في الشرق الأوسط ستترك أثراً دائماً على التضخم.

وقال مولان إنه “إذا كانت الصدمة مستمرة وواسعة النطاق، فسيكون من الضروري بوضوح اتخاذ رد فعل”، مضيفاً أنه إذا كانت كبيرة ولكن مؤقتة، فقد يكون من المناسب اتخاذ إجراءات معتدلة، وفق ما أفادت رويترز.