واشنطن تفرض عقوبات جديدة على مسؤولين كوبيين وأجهزة استخبارات في هافانا

أعلنت وزارة الخزانة الأميركية فرض عقوبات جديدة تستهدف عدداً من المسؤولين الكوبيين البارزين، إلى جانب جهاز الاستخبارات التابع لوزارة الداخلية في الجزيرة.
ويأتي هذا القرار في ظل تصاعد التوتر بين واشنطن وهافانا، حيث حذرت الأخيرة من احتمال وقوع “مذبحة” في حال تعرضها لأي هجوم أميركي.
وبحسب بيان وزارة الخزانة الأميركية، تشمل القيود الجديدة عدداً من المسؤولين الكبار، بينهم وزيرة الاتصالات مايرا أريفيتش مارين، ووزير الطاقة والمناجم فيسنتي دي لا أو ليفي، ورئيس البرلمان الكوبي إستيبان لاسو، وأمين الشؤون التنظيمية للجنة المركزية للحزب الشيوعي روبرتو موراليس أوخيدا، إضافة إلى جهاز الاستخبارات التابع لوزارة الداخلية الكوبية.
وتتهم واشنطن هؤلاء المسؤولين بالضلوع في قمع المعارضة وحرمان الشعب الكوبي من حقوقه وحرياته الأساسية.
وتأتي هذه الخطوة في وقت يشهد فيه الخطاب السياسي بين البلدين تصعيداً ملحوظاً، حيث حذر الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل، أمس الاثنين، من أن أي هجوم أميركي على الجزيرة “سيؤدي إلى مذبحة بعواقب لا تُحصى”، مؤكداً ما وصفه بـ”الحق المطلق والشرعي” لكوبا في الدفاع عن نفسها.




