Contact Us
Ektisadi.com
تعليم وثقافة

اتحاد لجان الأهل يطالب بتعديل آلية الامتحانات الرسمية في لبنان

20 مايو 2026 | 09:03 ص
الطويل تزور رئيس اللجنة التربوية النيابية النائب حسن مراد برفقة وفد من اتحاد لجان الأهل في المدارس الخاصة

الطويل تزور رئيس اللجنة التربوية النيابية النائب حسن مراد برفقة وفد من اتحاد لجان الأهل في المدارس الخاصة (وطنية)

زارت رئيسة اتحاد “لجان الأهل في المدارس الخاصة” لما الطويل، يرافقها وفد من الاتحاد، رئيس اللجنة التربوية النيابية النائب حسن مراد، حيث جرى عرض هواجس ومطالب تتعلق بالامتحانات الرسمية وظروف الطلاب في مختلف المناطق اللبنانية.

وقالت الطويل بعد اللقاء إن الزيارة جاءت استجابة لرغبة عدد من ممثلي لجان الأهل في المناطق المتأثرة، وانطلاقاً من المسؤولية الوطنية والحرص على مصلحة الطلاب وحقهم في العدالة التربوية وتكافؤ الفرص، خصوصاً في ظل الظروف الأمنية والاستثنائية التي يمر بها لبنان، مؤكدة أن دور الاتحاد يتمثل في نقل صوت أولياء الأمور من مختلف المناطق من دون استثناء.

وأشارت إلى أن الوفد نقل للنائب مراد مخاوف شريحة واسعة من الأهالي والطلاب، معتبرة أن قرار وزارة التربية بإجراء الامتحانات الرسمية وفق الآلية المطروحة حالياً مجحف وغير عادل بحق عدد كبير من الطلاب، لا سيما في المناطق التي شهدت اضطرابات أمنية وانقطاعاً متكرراً في العملية التعليمية.

وطالب الوفد، بحسب الطويل، بإجراء الدورة الرسمية الأساسية في 15 تموز/يوليو لجميع الطلاب في لبنان من دون استثناء، على أن تُخصَّص دورة استثنائية ثانية في أواخر تموز/يوليو، إضافة إلى الدعوة إلى نشر الإحصاءات التي أجرتها وزارة التربية أو المركز التربوي حول إنجاز المناهج في المدارس، تأكيداً لمبدأ الشفافية في ظل ما وصفته باختلاف الواقع على الأرض.

كما دعا الوفد، في حال استمرار الأوضاع الأمنية على ما هي عليه، إلى وضع خطط بديلة آمنة تضمن وصول الطلاب إلى مراكز الامتحانات بأمان، محمّلاً لجنة التربية ووزارة التربية المسؤولية الكاملة عن أي أذى أو تداعيات قد تطال الطلاب نتيجة القرارات المتعلقة بمصيرهم.

وطالبت الطويل أيضاً بإمكان اعتماد المواد الاختيارية باعتبارها ضرورة ملحّة في ظل الظروف الاستثنائية الراهنة.

وأضافت أن الاتحاد كان دائماً حريصاً على عدم تشرذم الجسم التربوي، مؤكدة أن هذا الاستحقاق يجب أن يُدار بروح وطنية جامعة تراعي أوضاع جميع الطلاب من دون استثناء، وألا يتحول إلى مصدر إضافي للتمييز أو الشعور بالغبن.

وختمت بالدعوة إلى تدخل عاجل من لجنة التربية لمتابعة هذا الملف، حرصاً وخوفاً من تداعياته على القطاع التربوي وعلى البلاد بشكل عام.