17 عنصراً تُستخدم في التكنولوجيا والدفاع... الصين تتعهد بمعالجة مخاوف واشنطن بشأن المعادن الأرضية النادرة

أعلن البيت الأبيض أن الصين ستعالج المخاوف الأميركية بشأن نقص المعادن الأرضية النادرة الناتج عن ضوابط التصدير الصينية التي بدأت في نيسان/أبريل 2025.
في أعقاب قمة بكين التي عُقدت بين الرئيسين الأميركي دونالد ترامب والصنين شي جين بينغ الأسبوع الماضي، أعلن البيت الأبيض اليوم الاثنين، أن الصين ستتعامل مع المخاوف التي أثارتها الولايات المتحدة بشأن النقص في بعض العناصر الأرضية النادرة المتخصصة، وهو النقص الذي يعزى إلى القيود التي فرضتها بكين على التصدير، وفق ما أوردت رويترز اليوم الاثنين.
وذكر البيت الأبيض في بيان صحفي أن الصين ستعالج المخاوف الأميركية بشأن القيود المفروضة على تصدير معدات وتكنولوجيا معالجة المعادن الأرضية النادرة. وتسيطر الصين حالياً على أكثر من 90% من عمليات تكرير المعادن الأرضية النادرة في العالم، وتتمتع بهيمنة على هذه الصناعة منذ عقود، مع احتفاظها بخبرات وتكنولوجيا محكمة الإغلاق وغير متاحة عموماً للشركات الأجنبية.
تعود القيود المفروضة على تصدير المعادن الأرضية النادرة إلى نيسان/أبريل 2025، كرد فعل على الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس ترامب في يوم التحرير. وعلى الرغم من الاتفاق الذي تم التوصل إليه في تشرين الأول/أكتوبر الماضي، والذي ذكر البيت الأبيض أنه سيضمن التدفق غير المقيد لهذه المواد، إلا أن القيود على بعض المعادن الأرضية النادرة لا تزال قائمة.
سلطت الوثيقة الإعلامية الصادرة عن البيت الأبيض الضوء على وجه التحديد على الإيتريوم والإسكانديوم كمثالين على المعادن الأرضية النادرة المتخصصة الأكثر تضرراً من هذه القيود على التصدير. وتعتبر هذه المواد ضرورية في قطاعات الدفاع والفضاء وتصنيع الرقائق.
ووفقًا للبيان الصحفي، ستعالج الصين على وجه التحديد المخاوف الأميركية المتعلقة باضطرابات سلسلة التوريد المتصلة بالمعادن الأرضية النادرة والمعادن المهمة الأخرى، مع إدراج الإيتريوم والإسكانديوم والنيوديميوم والإنديوم كأمثلة. وذكرت وكالة رويترز أن وزارة التجارة الصينية لم تذكر المعادن الأرضية النادرة في ملخصها الذي صدر يوم السبت.
المعادن الأرضية النادرة هي مجموعة من 17 عنصرًا معدنيًا ذات خصائص كيميائية متشابهة. وهي ذات أهمية استراتيجية بسبب استخدامها في مجموعة واسعة من التقنيات الحديثة، من الهواتف الذكية والمركبات الكهربائية إلى المعدات العسكرية. إن تركز قدرة التكرير في الصين جعل سلاسل التوريد عرضة للتوترات الجيوسياسية.



