الروبية الإندونيسية تهبط إلى 17,658 مقابل الدولار مع خسائر حادة في الأسهم وارتفاع السندات


17,658 روبية لكل دولار، هو المستوى الذي وصلت إليه العملة الإندونيسية بعد تراجعها بنسبة 1.1% يوم الاثنين، مسجلة أدنى مستوى تاريخي جديد وأضعف أداء في المنطقة.
وبحسب ما أفادت به بلومبيرغ، هبطت الأسهم الإندونيسية بنسبة 4.1% لتسجل أدنى مستوى لها منذ أكثر من عام، مواصلة خسائرها بعد تراجع سابق في الأسبوع الماضي، عقب قرار “إم إس سي آي” (MSCI Inc.) استبعاد عدد من الأسهم من مؤشراتها العالمية.
كما ارتفع عائد السندات الحكومية لأجل 10 سنوات بمقدار 13 نقطة أساس ليصل إلى 6.82%، ضمن موجة بيع عالمية مدفوعة بمخاوف التضخم وارتفاع أسعار الطاقة.
وبحسب ما نقلته بلومبيرغ، تأثرت الأسواق الإندونيسية أيضاً بعودة التداول بعد عطلة استمرت يومين، ما ضاعف وتيرة التراجع مع لحاقها بالهبوط الذي شهدته الأسواق الناشئة في نهاية الأسبوع الماضي.
وفي سياق متصل، يواجه "بنك إندونيسيا" (Bank Indonesia) ضغوطاً متزايدة للتدخل في سوق الصرف الأجنبي من أجل دعم العملة، في وقت تُعد فيه البلاد من أكثر الاقتصادات الآسيوية عرضة لتداعيات ارتفاع أسعار النفط بعد الحرب.
من جهته قال وي كيون تشونغ، كبير استراتيجيي آسيا والمحيط الهادئ في "بي إن واي" (BNY)، إن البنك المركزي "من المرجح أن يواصل التواجد في السوق للحفاظ على استقرار الروبية، لكنه لن يتمكن من تغيير اتجاه الضعف في الوقت الحالي".
ووفقًا بلومبيرغ، يهدد ارتفاع أسعار النفط بتوسيع دعم الطاقة وزيادة عجز الموازنة، في وقت خفّضت فيه وكالتا "فيتش" و"موديز" النظرة المستقبلية للديون السيادية الإندونيسية إلى سلبية خلال العام الجاري.
كما تراجعت الروبية بأكثر من 5% منذ بداية العام، لتصبح ثاني أسوأ العملات أداءً في آسيا بعد الروبية الهندية، وسط استمرار الضغوط على الأسواق الناشئة نتيجة ارتفاع أسعار الطاقة والتقلبات العالمية.




