Contact Us
Ektisadi.com
تكنولوجيا

واشنطن تفرض عقوبات على شركات صينية بتهمة دعم القدرات العسكرية الإيرانية

9 مايو 2026 | 09:40 ص
US Sanctions Chinese Firms for Aiding Iran's Military

فرضت الولايات المتحدة عقوبات على ثلاث شركات صينية لتقديمها صوراً عبر الأقمار الصناعية لإيران، معتبرة ذلك دعماً للجيش الإيراني.

فرضت الولايات المتحدة عقوبات على ثلاث شركات صينية لتقديمها صوراً عبر الأقمار الصناعية لإيران، وهو ما تعتبره واشنطن دعماً للجهود العسكرية الإيرانية في منطقة الشرق الأوسط. يأتي هذا الإجراء قبل أسبوع من قمة مرتقبة بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ.

وذكر وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، في بيان يوم الجمعة، أن الشركات المستهدفة هي: شركة مينتروبي للتكنولوجيا (هانغتشو)، وشركة عين الأرض، وشركة تشانغ قوانغ لتكنولوجيا الأقمار الصناعية. وأشار البيان إلى أن هذه الشركات قدمت دعماً تقنياً لإيران.

وبحسب وزارة الخارجية الأميركية، نشرت شركة مينتروبي للتكنولوجيا، المعروفة أيضاً باسم MizarVision، صوراً مفتوحة المصدر تظهر تفاصيل النشاط العسكري الأميركي خلال عملية "Epic Fury". كما اتُهمت شركة "عين الأرض" بتقديم صور الأقمار الصناعية مباشرة إلى إيران، بينما جمعت شركة تشانغ قوانغ بيانات حول القوات العسكرية الأميركية وقوات التحالف بناءً على طلب طهران. يذكر أن شركة تشانغ قوانغ قد سبق وأن فرضت عليها واشنطن عقوبات.

وتأتي هذه العقوبات في وقت تسعى فيه الولايات المتحدة إلى الحد من الدعم التكنولوجي الذي تتلقاه إيران، خاصة في ظل التوترات الإقليمية. وكانت إدارة ترامب قد طلبت الشهر الماضي من مزودي خدمات صور الأقمار الصناعية التجارية حجب صور لمناطق معينة في الشرق الأوسط بشكل طوعي، وهو ما استجابت له شركة Planet Labs PBC بتقييد الوصول إلى البيانات من المنطقة.

وتجدر الإشارة إلى أن قطاع مراقبة الأرض قد تطور ليصبح صناعة بمليارات الدولارات، حيث تدير الصين أكبر برنامج للتصوير التجاري خارج الولايات المتحدة.

ووفقاً لبلومبيرغ، لم تتمكن أي من الشركات الصينية الثلاث من تقديم تعليق فوري. كما لم يتم الرد على مكالمة هاتفية إلى وزارة الخارجية الصينية.

بالإضافة إلى ذلك، شملت العقوبات الأميركية الأخيرة مركز تصدير وزارة الدفاع الإيرانية، وذلك لدوره في جهود طهران للحصول على الأسلحة. هذا الإجراء يعكس استمرار الضغط الأميركي على إيران بهدف تقويض قدراتها العسكرية.