Contact Us
Ektisadi.com
اقتصاد

نمو القطاع الخاص غير النفطي في الإمارات الأبطأ منذ شباط 2021... ما الأسباب والتداعيات؟

5 مايو 2026 | 04:34 ص
انسحاب الإمارات من أوبك+ وتأثيره على سوق النفط العالمي وتوازنات الطاقة الدولية(AI)

كشف مسح حديث عن تباطؤ في نمو القطاع الخاص غير النفطي في دولة الإمارات العربية المتحدة خلال شهر نيسان/أبريل. ويعكس هذا التباطؤ، الذي يعد الأبطأ منذ شهر شباط/فبراير 2021، تأثيرات الأوضاع الإقليمية على قطاعات حيوية كالشحن والسياحة.

ويأتي هذا التباطؤ في النمو في وقت تسعى فيه دولة الإمارات إلى تنويع اقتصادها بعيداً من النفط، ما يجعل أداء القطاع الخاص غير النفطي عاملاً حاسماً في تحقيق أهداف التنمية المستدامة. وتشير الأرقام إلى أن أي تراجع في هذا القطاع يمكن أن يؤثر بشكل مباشر على الخطط الاقتصادية الطموحة، حسب رويترز.

وفي التفاصيل، انخفض مؤشر مديري المشتريات الصادر عن مؤسسة ستاندرد آند بورز غلوبال، والمعدل موسمياً، إلى 52.1 نقطة في نيسان، بعد أن كان قد سجل 52.9 نقطة في آذار/مارس. ورغم بقاء المؤشر فوق مستوى الـ 50 نقطة، الذي يفصل بين النمو والانكماش، إلا أن هذا الانخفاض يعكس تراجعاً في وتيرة النشاط الاقتصادي.

وبحسب رويترز، فإن التوترات الإقليمية ألقت بظلالها على قطاعي الشحن والسياحة، وهما من القطاعات الهامة التي تساهم في الناتج المحلي الإجمالي لدولة الإمارات. ويعتبر موقع الإمارات الاستراتيجي مركزاً تجارياً ولوجستياً يجعلها عرضة للتأثر بالأزمات والتقلبات الإقليمية.

وتجدر الإشارة إلى أن القطاع الخاص غير النفطي يمثل محركاً رئيسياً للنمو الاقتصادي في دولة الإمارات، وتسعى الحكومة إلى تعزيز دوره من خلال حزمة من الإصلاحات الاقتصادية وتسهيل الإجراءات، بهدف جذب المزيد من الاستثمارات وتحفيز النشاط التجاري. ويتطلب الحفاظ على استدامة النمو في هذا القطاع تضافر الجهود بين القطاعين العام والخاص، ومواجهة التحديات الناجمة عن الأوضاع الإقليمية والعالمية.