إيران تعدم رجلين بتهمة التجسس لإسرائيل وسط تصاعد التوترات الإقليمية

أعلنت السلطات القضائية الإيرانية، اليوم السبت، عن إعدام رجلين بتهمة التجسس لصالح إسرائيل، في خطوة تأتي في خضم تصاعد التوترات الإقليمية وتزايد المخاوف الأمنية الداخلية. وذكر موقع "ميزان أونلاين" التابع للسلطة القضائية أن المتهمين، وهما يعقوب كريم بور وناصر بكر زاده، قد أُعدما شنقاً.
وبحسب التقارير، أدين كريم بور بتهمة "محاربة الله" لقيامه بتصوير مواقع عسكرية وأمنية حساسة وإرسالها إلى ضابط في الموساد الإسرائيلي خلال الحرب القصيرة التي اندلعت بين إيران وإسرائيل في يونيو 2025. أما بكر زاده، فقد اتُهم بالتعاون مع الموساد من خلال تزويده بمعلومات حول شخصيات دينية ومسؤولين محليين، بالإضافة إلى مواقع حساسة مثل منشأة نطنز النووية. ولم تتضح بعد الفترة الزمنية التي يُزعم أن بكر زاده قام خلالها بهذه الأنشطة.
تأتي هذه الإعدامات في أعقاب سلسلة من الإعدامات الأخرى التي طالت أشخاصاً على خلفية الاحتجاجات التي شهدتها البلاد في يناير الماضي. وتتهم السلطات الإيرانية إسرائيل والولايات المتحدة وجماعات معارضة، بما في ذلك منظمة مجاهدي خلق المحظورة، بالتحريض على هذه الاحتجاجات. وقبل أيام، أُعدم شخص آخر يدعى ساسان آزادوار بتهمة مهاجمة ضباط شرطة في أصفهان خلال الاحتجاجات التي سبقت الحرب، وذلك بناءً على تعليمات من هذه الجماعات، وفقاً لوسائل الإعلام الإيرانية الرسمية.
يذكر أن الاحتجاجات بدأت في أواخر ديسمبر بسبب ارتفاع تكاليف المعيشة، ثم تطورت إلى مظاهرات مناهضة للحكومة في جميع أنحاء البلاد، وبلغت ذروتها في أوائل يناير. وقد وصفت الحكومة الإيرانية هذه المظاهرات بأنها كانت سلمية في البداية، قبل أن تتحول إلى "أعمال شغب بتحريض أجنبي" تخللتها أعمال عنف وتخريب، بحسب ما نقلته وكالة فرانس برس.




