ميتا تستحوذ على شركة ذكاء اصطناعي لتعزيز تطوير الروبوتات البشرية

استحوذت شركة "ميتا بلاتفورمز" (Meta Platforms Inc.) على شركة "أسورد روبوت إنتليجنس" (Assured Robot Intelligence)، وهي شركة ناشئة متخصصة في تطوير نماذج ذكاء اصطناعي موجهة للروبوتات، في إطار توجهها لتوسيع استثماراتها في مجال تقنيات الروبوتات البشرية.
وأعلنت ميتا، وفق ما نقلته وكالة بلومبيرغ، أن عملية الاستحواذ أُغلقت يوم الجمعة، مشيرة إلى أن الشركة الناشئة تعمل في "الطليعة المتقدمة لذكاء الروبوتات المصممة لتمكين الروبوتات من فهم وتوقع والتكيف مع السلوك البشري في بيئات معقدة وديناميكية".
ولم يتم الكشف عن التفاصيل المالية للصفقة.
وبحسب بلومبيرغ، سينضم فريق الشركة المستحوذ عليها، بما في ذلك المؤسسان ليريل بينتو (Lerrel Pinto) وشياولونغ وانغ (Xiaolong Wang)، إلى قسم "ميتا سوبر إنتليجنس لابز" (Meta Superintelligence Labs)، حيث سيعملون بشكل وثيق مع فريق "ميتا روبوتيكس ستوديو" الذي أطلقته الشركة العام الماضي لتطوير تقنيات أساسية للروبوتات البشرية.
وتستثمر ميتا بشكل متزايد في تطوير الروبوتات الشبيهة بالبشر، وهي أنظمة مستقبلية قادرة على الحركة والتفاعل وأداء مهام جسدية بطريقة مشابهة للبشر، في وقت يشهد فيه هذا القطاع تنافسًا متسارعًا بين كبرى شركات التكنولوجيا مثل "تسلا" (Tesla Inc.) و"ألفابت" (Alphabet Inc.) و"أمازون" (Amazon.com Inc.).
وأشارت بلومبيرغ إلى أن شياولونغ وانغ كان يعمل سابقًا باحثًا في شركة "إنفيديا" (Nvidia Corp.)، فيما شارك ليريل بينتو في تأسيس شركة "فاونا روبوتيكس"، قبل أن يغادرها في العام 2025، حيث استحوذت عليها أمازون في آذار/مارس لدعم جهودها في مجال الروبوتات البشرية.
وسيتمركز موظفو "أسورد روبوت إنتليجنس" سابقًا في سان دييغو ونيويورك، على أن يساهموا داخل ميتا بخبرات متقدمة في تصميم نماذج الذكاء الاصطناعي للتحكم بالروبوتات وتطوير قدراتها على التعلم الذاتي والتحكم الكامل بالحركة الجسدية، بحسب ما نقلته بلومبيرغ عن متحدث باسم الشركة.
وتعمل وحدة الروبوتات في ميتا على تطوير أجهزة روبوت بشرية داخلية إلى جانب تقنيات الذكاء الاصطناعي الأساسية التي تدعمها، بما يشمل المستشعرات والبرمجيات والتقنيات التي سيتم إتاحتها لاحقًا لشركات أخرى في القطاع.
وتهدف ميتا من هذا التوجه إلى بناء منصة أساسية لسوق الروبوتات، على غرار ما قدمه نظام "أندرويد" (Android) من غوغل (Google) ورقائق شركة "كوالكوم" (Qualcomm Inc.) لصناعة الهواتف الذكية، وفق ما نقلته وكالة بلومبيرغ في تقرير سابق.



