بيسنت يهاجم بقاء باول في الاحتياطي الفيدرالي ويعتبره خرقًا للأعراف المؤسسية

اعتبر وزير الخزانة الأميركي "سكوت بيسنت" أن قرار رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي "جيروم باول" البقاء في مجلس محافظي البنك المركزي بعد انتهاء ولايته كرئيس يشكل خرقًا للأعراف التقليدية داخل المؤسسة النقدية الأميركية.
وقال "بيسنت" في مقابلة مع قناة "فوكس بيزنس" إن من “غير المعتاد” أن يصف شخص نفسه بأنه مؤسسي ويهتم بالأعراف داخل الاحتياطي الفيدرالي ثم يتخذ هذا النوع من القرارات، مضيفًا أن ما يقوم به "باول" “يُعد انتهاكًا لكل أعراف الاحتياطي الفيدرالي”.
وجاءت تصريحات "بيسنت" بعد أن ترأس "باول" آخر اجتماع للسياسة النقدية له بصفته رئيسًا للمجلس، في وقت أعلن فيه أنه سيبقى عضوًا في مجلس المحافظين لفترة غير محددة، إلى حين تأكيد تعيين "كيفن وارش"، مرشح الرئيس "دونالد ترامب" لخلافته، من قبل مجلس الشيوخ وتسلمه المنصب رسميًا.
ونقلت بلومبيرغ أن "باول" برر قراره بالبقاء داخل المجلس بوجود مخاوف لديه من سلسلة طعون قانونية تستهدف الاحتياطي الفيدرالي، إضافة إلى رغبته في عدم المغادرة قبل الانتهاء الكامل من تحقيق يتعلق بمشروع تجديد مبنى البنك المركزي.
كما أفادت بلومبيرغ في سياق متصل بأن "بيسنت" اعتبر أن بقاء "باول" في منصبه بهذه الطريقة يمثل “إهانة” لكل من "كيفن وارش" وعضوي مجلس محافظي الاحتياطي الفيدرالي "ميشيل بومان" و"كريستوفر والر"، وهما من التعيينات التي أقرها "ترامب"، مضيفًا أن هذا السلوك يوحي وكأن المرشحين الجمهوريين الآخرين لا يهتمون بمؤسسة الفيدرالي.
وأشار "بيسنت"، بحسب ما نقلته بلومبيرغ، إلى أن تصرف "باول" يوحي بأنه وحده القادر على الحفاظ على نزاهة واستقلالية الاحتياطي الفيدرالي، وهو ما اعتبره خروجًا عن روح المؤسسة وتقاليدها غير المكتوبة.



