Contact Us
Ektisadi.com
تكنولوجيا

واشنطن تحذر من "سرقة" الذكاء الاصطناعي الصيني وتتحرك دبلوماسياً

25 أبريل 2026 | 07:46 ص
US State Department Sounds Alarm Over Chinese AI Intellectual Property Theft

بدأت وزارة الخارجية الأميركية حملة دبلوماسية عالمية للتحذير من محاولات شركات صينية، مثل "ديب سيك"، لسرقة تقنيات الذكاء الاصطناعي الأميركية.

في تحرك يهدف إلى حماية الملكية الفكرية، بدأت وزارة الخارجية الأميركية حملة دبلوماسية عالمية للتحذير مما تصفه بـ"محاولات سرقة" تقنيات الذكاء الاصطناعي من قبل شركات صينية. وتأتي هذه الخطوة في ظل تصاعد المخاوف الغربية بشأن التجسس التكنولوجي والملكية الفكرية.

وكشفت برقية دبلوماسية اطلعت عليها رويترز أن الحملة تركز بشكل خاص على شركة "ديب سيك" الناشئة، المتخصصة في مجال الذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى شركات صينية أخرى لم يتم الكشف عنها بعد. وتتهم واشنطن هذه الشركات بمحاولة استنساخ نماذج الذكاء الاصطناعي الأميركية المتطورة.

البرقية، التي تم تعميمها على البعثات الدبلوماسية والقنصلية الأميركية حول العالم، تحث الدبلوماسيين على إثارة هذه المخاوف مع نظرائهم الأجانب، محذرة من "مخاطر استنساخ وتقطير نماذج الذكاء الاصطناعي الأميركية". ويشير مصطلح "تقطير" هنا إلى عملية تدريب نماذج ذكاء اصطناعي أصغر حجمًا وأقل تكلفة باستخدام مخرجات نماذج أكبر وأكثر تعقيدًا.

وفي سياق متصل، ذكرت رويترز في فبراير/شباط الماضي أن شركة "أوبن إيه.آي"، المطورة لروبوت الدردشة الشهير "تشات جي.بي.تي"، قد حذرت المشرعين الأميركيين من أن شركة "ديب سيك" تستهدفها وشركات الذكاء الاصطناعي الرائدة الأخرى في البلاد، بهدف تقليد نماذجها واستخدامها في تطوير نماذجها الخاصة. من جانبها نفت السفارة الصينية في واشنطن هذه الإتهامات ووصفتها بأنها لا أساس لها من الصحة.

يأتي هذا التحرك الدبلوماسي الأميركي قبل أسابيع قليلة من لقاء مرتقب بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ. ومن المتوقع أن تثير هذه الاتهامات مزيداً من التوتر في العلاقات بين البلدين، خاصة في ظل الحرب التكنولوجية الدائرة بينهما.

وتعكس هذه الخطوة قلقاً متزايداً لدى الولايات المتحدة بشأن قدرة الصين على تطوير تقنيات متطورة في مجال الذكاء الاصطناعي، وتخوفها من أن يؤدي ذلك إلى تفوق الصين في هذا المجال الحيوي، بما يهدد المصالح الأميركية. وتثير هذه القضية جدلاً حول التوازن بين حماية الملكية الفكرية وتعزيز التعاون الدولي في مجال البحث والتطوير.