Contact Us
Ektisadi.com
قضاء وقانون

ترامب يمدّد الهدنة مع إيران وسط تعثّر مفاوضات السلام

22 أبريل 2026 | 09:42 ص
ناقلات بضائع عالقة في عرض البحر وسط الحصار البحري لمضيق هرمز ai

مدّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب وقف إطلاق النار مع إيران إلى أجل غير مسمى، بالتزامن مع الإبقاء على الحصار البحري لمضيق هرمز، في وقت انهارت فيه محادثات السلام بين الجانبين.

وجاء القرار بعد فشل جولة المفاوضات المخططة، إثر رفض الوفد الإيراني الحضور، واتهامه واشنطن بطرح مطالب غير واقعية. وقال ترامب إن التمديد سيستمر إلى حين تقديم إيران مقترحًا جديدًا، مؤكدًا أن أي اتفاق “غير ممكن من دون الحصار البحري”، وفق بلومبيرغ.

كما شدّد على أن استمرار إغلاق الممر البحري يبقى شرطًا أساسيًا لأي تسوية، في حين أشار إلى أن الولايات المتحدة مستعدة لمواصلة التصعيد العسكري إذا لم يتم التوصل لاتفاق.

وكان من المقرر أن يزور نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس باكستان لاستئناف المحادثات، إلا أن طهران رفضت المشاركة، بحسب وكالة “تسنيم”، التي قالت إن لا أفق حاليًا لاستئناف التفاوض.

وفي المقابل، أكدت مصادر إيرانية أن طهران لم تطلب تمديد الهدنة، وأنها لن تعيد فتح مضيق هرمز ما دام الحصار البحري مستمرًا، في حين أعلنت القوات الإيرانية أنها في “حالة جاهزية كاملة”.

وبحسب بلومبيرغ، تزامن ذلك مع تصريحات متناقضة لترامب، إذ كان قد لوّح سابقًا بإمكانية شن ضربات عسكرية، قبل أن يعلن لاحقًا تمديد وقف إطلاق النار بعد تدخل وساطات إقليمية، بينها باكستان.

اقتصاديًا، حافظت أسعار النفط على مكاسبها بعد التمديد، إذ ارتفع خام برنت إلى نحو 98 دولارًا للبرميل، في ظل استمرار المخاوف من اضطراب الإمدادات عبر مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خمس صادرات النفط والغاز العالمية.

كما تواصلت الجهود الدولية لإبقاء الممر البحري مفتوحًا، حيث عقدت بريطانيا وفرنسا اجتماعات عسكرية مع أكثر من 30 دولة، في محاولة لتنسيق خطة أمنية في حال انتهاء الحرب.

ورغم التهدئة المؤقتة، لا تزال آفاق اتفاق دائم غير واضحة، في ظل استمرار الخلاف حول البرنامج النووي الإيراني، ورفض طهران تقديم تنازلات جوهرية، مقابل إصرار واشنطن على شروط صارمة.