Contact Us
Ektisadi.com
أسواق

تفاؤل حذر في وول ستريت مع انحسار طبول الحرب وعودة الشهية للمخاطرة

19 أبريل 2026 | 06:09 م
وول ستريت تتجاوز الحرب نحو المخاطرة(AI)

بدأ مستثمرو السندات في تقليص مراكزهم في الملاذات الآمنة والتوجه نحو الديون الأكثر مخاطرة، مدفوعين بآمال استمرار الهدنة بين الولايات المتحدة وإيران، وتجاوز تداعيات الصراع التي اندلعت في شباط الماضي.

وكشفت بيانات "جي بي مورغان تشايس" أن النصف الأول من شهر نيسان شهد تدفقات شرائية صافية بلغت 500 مليون دولار في السندات ذات التصنيف الاستثماري الأدنى (BBB)، مقابل مبيعات مكثفة بلغت 7.3 مليار دولار في الفئات الأعلى تصنيفاً. وقد أدى هذا التحول إلى تقليص الفجوة بين عائدات سندات الفئة (BBB) والفئة (A) إلى أضيق مستوياتها منذ ما قبل الحرب، مدعوماً بنتائج أعمال الشركات ذات التصنيف الأقل التي تجاوزت توقعات المحللين بنسبة 9.3%

وفي سوق السندات عالية العائد "الخردة"، وفقًا لبلومبيرغ سجلت التدفقات الداخلة نحو 2.8 مليار دولار هذا الأسبوع، وهو المستوى الأعلى منذ حزيران من العام الماضي. وعلى الرغم من هذا التفاؤل، لا يزال الحذر سيد الموقف، حيث يفضل مديرو الصناديق الفئات الأعلى ضمن سندات الخردة، مما يشير إلى استمرار المخاوف من تقلبات مستقبلية.

تزامن هذا الحراك مع انتعاش في سوق الإصدارات الأولية، حيث باعت الشركات في السوق الأميركية عالية التصنيف سندات بنحو 58 مليار دولار خلال أسبوع واحد، بقيادة القطاع المصرفي، وهو رقم يتجاوز التوقعات بنسبة 40%. كما ساهمت قطاعات الذكاء الاصطناعي والطاقة في تعزيز هذه الشهية، رغم التحذيرات من تضخم ديون بعض الشركات الكبرى مثل "أوراكل" التي اقترضت مبالغ ضخمة لتمويل مشاريع تقنية لم تثبت جدواها الاقتصادية الكاملة بعد.