Contact Us
Ektisadi.com
اقتصاد

شركة فرانكلين تمبلتون: لا بديل حقيقي للدولار قبل عقود

16 أبريل 2026 | 04:46 م
هيمنة الدولار العالمية AI

توقعت شركة فرانكلين تمبلتون أن تبقى عملة الدولار الأميركي العملة المهيمنة عالمياً لعقود مقبلة، مشيرة إلى غياب بدائل قادرة على منافسته على المدى القريب أو المتوسط.

وقالت سونال ديساي، كبيرة مسؤولي الاستثمار في قسم الدخل الثابت لدى الشركة، إن قوة الدولار تستند إلى ثلاثة عوامل رئيسية: حجم الاقتصاد الأميركي بوصفه الأكبر عالمياً، وعمق الأسواق المالية الأميركية، إلى جانب المصداقية المؤسسية التي تتمتع بها الولايات المتحدة، بحسب تقرير بلومبيرغ اليوم الخميس.

وأوضحت ديساي أن بناء بديل حقيقي للعملة الأميركية يتطلب إنشاء بنية مالية ومؤسساتية متكاملة قد يستغرق بناؤها عقوداً، ما يجعل أي منافسة مباشرة في الوقت الراهن غير واقعية.

ويأتي هذا التقييم في ظل تصاعد النقاشات حول مستقبل الدولار، مع استمرار تأثير السياسات التجارية والجيوسياسية والمالية للرئيس الأميركي دونالد ترامب، والتي يرى بعض المحللين أنها قد تؤثر على جاذبية الأصول الأميركية.

ووفقاً لبلومبيرغ، أشارت ديساي إلى أن عملات مثل اليورو واليوان الصيني والذهب وحتى الأصول الرقمية تُطرح كبدائل محتملة، لكنها لا تمتلك المقومات الكافية لتولي دور عملة احتياط عالمية.

وبيّنت أن منطقة اليورو لا تملك أداة دين موحدة واسعة النطاق تُستخدم كأصل آمن عالمي، بينما يخضع اليوان الصيني لضوابط رأسمالية تحد من قابليته للتحويل الكامل، ما يضعف فرصه في المنافسة الدولية.

وبحسب بيانات حديثة صادرة عن بنك التسويات الدولية لعام 2025، فإن الدولار لا يزال يهيمن على نحو 89% من التداولات في سوق العملات الأجنبية، مقابل نحو 8.5% فقط لليوان.

واعتبرت ديساي أن التراجع الحالي للدولار هو تراجع دوري وليس بنيوياً، مؤكدة أنه ما زال أعلى من مستوياته التاريخية في منتصف التسعينات وبداية الألفية، وأن أي ضعف طفيف يتماشى مع طبيعة عملة الاحتياطي العالمية.