واردات آسيا من الغاز الطبيعي المسال تصل إلى أدنى مستوى لها جراء أزمة الشرق الأوسط

انخفضت واردات آسيا من الغاز الطبيعي المسال إلى أدنى مستوى لها منذ ما يقارب ست سنوات إذ انخفض المتوسط المتحرك لمدة 30 يومًا لصافي الشحنات إلى المنطقة إلى ما دون 600 ألف طن خلال عطلة نهاية الأسبوع، وهو أدنى مستوى تسجله منذ حزيران/ يونيو 2020 حين أدى تفشي جائحة كوفيد-19 إلى خفض الطلب على الغاز في أنحاء آسيا.
وفي هذا السياق أشارت بلومبيرغ إلى أن باكستان التي تعتمد بشكل كبير على الغاز الطبيعي المسال القادم من قطر، لم تتلقَّ أي شحنة من هذا الوقود فائق البرودة منذ أوائل آذار/مارس، فقد أوقفت قطر الإنتاج بعد هجمات الشهر الماضي، وتراجع المتوسط لمدة 30 يومًا للشحنات إلى الصين، أكبر مشترٍ في العام 2025، بنسبة 30% مقارنة بالعام السابق، بينما شهدت الهند انخفاضًا بنسبة 20%.
كما انخفضت الشحنات إلى كبار المشترين الآخرين، بما في ذلك اليابان وكوريا الجنوبية، إلى حوالى أدنى مستوى موسمي لها منذ ست سنوات. وتقوم بعض محطات الطاقة العاملة بالغاز في اليابان بخفض إنتاجها، بينما رفعت كوريا الجنوبية القيود على محطات الفحم لديها لتقليل استهلاك الغاز الطبيعي المسال.
وبحسب بلومبيرغ، يستعد المشترون الآسيويون لنقص أطول في إمدادات الغاز الطبيعي المسال بعد فشل الولايات المتحدة وإيران في التوصل إلى اتفاق سلام في محادثات عُقدت في باكستان في خلال عطلة نهاية الأسبوع، ما أدى إلى إطالة أمد الصراع الذي خفّض نحو خُمس الإمدادات من الأسواق العالمية منذ بدايته في أواخر شباط/فبراير.
من جهته قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة ستبدأ حصارًا بحريًا كاملًا لمضيق هرمز، ما أدى إلى تصعيد مواجهة وصلت بالفعل إلى شلل شبه كامل في هذا الممر المائي.




