إيران تخزن 21 مليون برميل نفط في ناقلات عائمة

كشف تقرير عن تخزين إيران 21 مليون برميل نفط في ناقلات عائمة بالخليج، في خطوة تهدف لتنظيم الصادرات أو التحوط من اضطرابات جزيرة خرج.
في خطوة تثير التساؤلات حول استراتيجية طهران النفطية، كشف تقرير حديث عن تخزين إيران لما لا يقل عن 21 مليون برميل من النفط الخام في ناقلات عائمة في منطقة الخليج العربي. يأتي هذا التطور في ظل تقلبات أسواق الطاقة والعقوبات الدولية المفروضة على إيران.
وذكر موقع "تانكر تراكرز" المتخصص في تتبع حركة الناقلات النفطية، استناداً إلى صور التقطها القمر الصناعي الأوروبي "كوبرنيكوس-2"، أن إيران تحتفظ بعشر ناقلات عملاقة من فئة "ناقلات الخام الكبيرة جداً"، تبلغ قدرة كل منها مليوني برميل، بالإضافة إلى ناقلة من فئة "سويس ماكس" تستوعب مليون برميل، وذلك في خليج عمان حتى يوم الأحد الماضي، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) اليوم الاثنين.
وأشار الموقع في منشور على منصة "إكس" إلى أن هذا التخزين العائم قد يهدف إلى "تنظيم الصادرات بشكل أفضل في ظل الاضطرابات"، أو تحسباً لأي تعطيل محتمل في جزيرة خرج، التي تعتبر المحطة الرئيسية لتصدير النفط الإيراني، والتي سبق أن تعرضت لضربات أميركية خلال الحرب.
ويعكس هذا التوجه سعي إيران للحفاظ على مرونة في عمليات تصدير النفط، وتجنب أي تأثيرات سلبية للعقوبات أو الأزمات الطارئة. وتجدر الإشارة إلى أن اللجوء إلى التخزين العائم يمنح إيران هامشاً للمناورة في السوق النفطية العالمية.
من زاوية أخرى، يرى مراقبون أن هذه الخطوة قد تكون رسالة إلى المجتمع الدولي، مفادها أن إيران قادرة على إدارة مواردها النفطية وتصديرها، على الرغم من الضغوط. يبقى السؤال المطروح: هل ستؤدي هذه الاستراتيجية إلى تغيير في موازين القوى في سوق النفط، أم أنها مجرد تكتيك مؤقت للتكيف مع الظروف الراهنة؟




