مصدر إيراني: لا تغيير في الوضع بمضيق هرمز دون اتفاق "معقول" مع أميركا

صرح مصدر إيراني بأنه لن يتحسن الوضع في مضيق هرمز حتى توافق الولايات المتحدة على صفقة نووية معقولة.
أفاد مصدر مطلع، نقلت عنه وكالة تسنيم للأنباء اليوم الأحد، بأنه لن يطرأ أي تغيير على الوضع الراهن في مضيق هرمز ما لم توافق الولايات المتحدة على اتفاق "معقول" بشأن البرنامج النووي الإيراني. وتأتي هذه التصريحات في ظل جمود مستمر في المفاوضات النووية بين طهران وواشنطن، مما يزيد من حدة التوترات الإقليمية.
مضيق هرمز، الذي يعتبر شرياناً حيوياً لتجارة النفط العالمية، يشهد بشكل متكرر مناوشات وتوترات بين إيران والولايات المتحدة، بالإضافة إلى قوى إقليمية أخرى. أي تعطيل في حركة الملاحة بالمضيق يمكن أن يؤدي إلى تداعيات كبيرة على أسواق الطاقة العالمية والأمن الدولي.
يرى مراقبون أن هذه التصريحات تشير إلى أن إيران تربط بشكل مباشر بين التقدم في الاتفاق النووي وتخفيف حدة التوتر في المضيق. وتعتبر هذه الاستراتيجية جزءاً من محاولات طهران لاستخدام نفوذها البحري كورقة ضغط في المفاوضات مع الغرب.
من جهة أخرى، تؤكد إدارة بايدن استعدادها للعودة إلى خطة العمل الشاملة المشتركة (JCPOA)، ولكن بشرط أن تتراجع إيران عن خطواتها النووية وتلتزم بشكل كامل ببنود الاتفاق الأصلي. في المقابل، تطالب إيران بضمانات بعدم انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق مرة أخرى، كما فعلت إدارة ترامب في عام 2018.
الوضع الحالي يثير مخاوف بشأن تصعيد إضافي في المنطقة. فبدون حل دبلوماسي، يظل خطر وقوع حوادث بحرية وتعطيل تدفق النفط مرتفعاً. وسيراقب المجتمع الدولي عن كثب أي علامات على تحقيق انفراجة أو مزيد من التدهور في الوضع الهش بالفعل.
الجدير بالذكر أن المحادثات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران، والتي تجري بوساطة، متوقفة منذ أشهر، حيث يتهم كل جانب الآخر بالتعنت. ويأتي هذا التصريح الأخير عبر وكالة تسنيم ليؤكد على المخاطر الكبيرة المحتملة واستمرار حالة عدم الاستقرار في ممر مائي عالمي حيوي.



