سنغافورة تترقب تراجع النمو وارتفاع التضخم بسبب الصراع في الشرق الأوسط

أفادت وكالة بلومبيرغ بأن سنغافورة تستعد لمواجهة ضغوط اقتصادية محتملة في وقت لاحق من هذا العام، حيث تتوقع الدولة تراجعاً في معدلات النمو وارتفاعاً في التضخم وأسعار الكهرباء نتيجة تداعيات الصراع المستمر في منطقة الشرق الأوسط.
وصرح نائب رئيس الوزراء غان كيم يونغ أمام البرلمان يوم الثلاثاء أن سنغافورة، كبقية الاقتصادات الصغيرة والمنفتحة، لن تكون بمنأى عن آثار هذه الأزمة، مشيراً إلى أن النمو في الفصول القادمة سيتأثر بشكل مباشر بتطورات النزاع.
وأوضح غان، الذي يشغل أيضاً منصب وزير التجارة والصناعة، أن البيانات الأولية أظهرت مرونة في النشاط الاقتصادي خلال الربع الأول، لكن الوزارة بصدد تحديث آفاقها الاقتصادية في شهر مايو المقبل بعد صدور التقديرات الأولية للناتج المحلي الإجمالي في 14 أبريل.
وتواجه سنغافورة تحديات خاصة نظراً لاعتمادها الكبير على الغاز الطبيعي المستورد لتوليد الطاقة، مما يجعلها عرضة لتقلبات أسواق الطاقة العالمية. وفي هذا السياق، أكد رئيس الوزراء لورانس وونغ أن الحكومة كثفت خطط الطوارئ عبر تشكيل لجنة وزارية للأزمات لتقييم المخاطر وضمان أمن الطاقة.
ووفقاً لما نقلته بلومبيرغ، فمن المتوقع أن يتركز التأثر الأكبر في قطاع التصنيع، وتحديداً الشركات التي تعتمد على الغاز الطبيعي والنفط الخام ومشتقاته كمواد أولية، كما بدأت مصافي التكرير في سنغافورة بالفعل بتقليل معدلات تشغيلها والبحث عن مصادر شحن بديلة من خارج منطقة الشرق الأوسط لتخفيف حدة المخاطر.



