العراق يسرّع خطط تصدير النفط بعد استثنائه من قيود هرمز

يهدف هذا الإجراء إلى استقرار الصادرات النفطية وسط التوترات الإقليمية، مع بقاء شكوك حول استعداد مالكي السفن لدخول الخليج.
في تطور لافت، طلبت شركة تسويق النفط العراقية الحكومية (سومو) من عملائها تقديم جداول زمنية عاجلة لتحميل النفط الخام، وذلك في غضون 24 ساعة فقط. يأتي هذا التحرك بعد تداول تقارير إعلامية تشير إلى أن إيران قد منحت العراق استثناءً من أية قيود على مرور النفط عبر مضيق هرمز الحيوي.
وحسب وثيقة اطلعت عليها رويترز ونشرتها اليوم الاثنين، فإن شركة سومو تحث الشركات على الإسراع بتقديم الجداول الزمنية لضمان استمرارية واستقرار عمليات تصدير النفط الخام، مع تحديد السفن والكميات المطلوبة، وذلك وفقًا للشروط والأحكام المتفق عليها مسبقًا.
وجاء في الوثيقة المؤرخة في الخامس من نيسان/أبريل: "نظرًا لما سبق، وحرصًا على ضمان استمرارية واستقرار عمليات تصدير النفط الخام، نحث شركتكم الموقرة على تقديم جداول التحميل خلال 24 ساعة لتمكيننا من معالجة برامج الشحن الخاصة بكم في الوقت المناسب، بما في ذلك تحديد السفن والكميات في التعاقد، بما يتوافق تمامًا مع الشروط والأحكام المتفق عليها".
وأكدت الوثيقة أن جميع موانئ التحميل، بما في ذلك ميناء البصرة النفطي والمرافق التابعة له، تعمل بكامل طاقتها، وأن سومو على استعداد لتنفيذ جميع برامج التحميل المتعاقد عليها دون أي قيود. ولم يتسنَ الحصول على تعليق من سومو خارج أوقات العمل الرسمية.
ويأتي هذا التطور في وقت تسعى فيه بغداد لتعزيز إنتاجها النفطي، بعد أن شهد الشهر الماضي انخفاضًا ملحوظًا وصل إلى حوالي 800 ألف برميل يوميًا. ويمثل استئناف الصادرات دفعة قوية لإنتاج الدولة العضو في منظمة أوبك.
ومع ذلك، لا يزال بعض المتداولين في السوق يشككون في إمكانية إرسال ناقلات نفط إلى الخليج في ظل التوترات الإقليمية المتصاعدة، لا سيما مع استمرار التوترات الجيوسياسية واحتمالات التصعيد. يذكر أن قطاع النفط العراقي يعاني أصلا من مشاكل فساد بنيوية وسوء إدارة مزمن.




