حريق بمصفاة "نوفو-أوفيمسك" الروسية إثر هجوم مسيّر يعطل وحدة تقطير رئيسية

أفادت وكالة رويترز نقلاً عن ثلاثة مصادر مطلعة في قطاع النفط، اليوم الجمعة، بأن مصفاة "نوفو-أوفيمسك" الواقعة في روسيا اضطرت إلى تعليق العمل في إحدى كبرى وحدات تقطير النفط الخام التابعة لها، وذلك في أعقاب اندلاع حريق تسببت به هجمات طائرات مسيرة أوكرانية يوم الخميس.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصعيد أوكرانيا الملحوظ لعملياتها المستهدفة لمنشآت الطاقة الروسية على مدار الشهر الماضي، ضمن استراتيجية تهدف إلى الضغط على الموارد الاقتصادية لموسكو. وفي السياق ذاته، أوضح رادي خبيروف، حاكم منطقة باشكورتوستان، أن الدفاعات الجوية أسقطت عدة مسيرات أوكرانية بالقرب من المجمعات التكريرية في مدينة أوفا، المركز الإداري للمنطقة، مشيراً إلى سقوط حطام إحدى هذه المسيرات في منطقة صناعية، دون أن يحدد حينها اسم المصفاة المتضررة بشكل مباشر. إلا أن تقارير نشرتها رويترز أكدت أن النيران اشتعلت في وحدة التقطير "سي. دي.يو 5" (CDU-5)، وهي مرفق حيوي يساهم بنحو 28% من إجمالي الطاقة التكريرية لمصفاة "نوفو-أوفيمسك". من جانبها، لم تصدر شركة "روسنفت" المالكة للمصفاة أي تعليق رسمي رداً على الاستفسارات حول حجم الأضرار، علماً بأن المنشأة تضم ثلاث وحدات تقطير أخرى لا تزال قائمة. وبحسب بيانات استندت إليها رويترز من مصادر في القطاع، فإن هذه المصفاة لعبت دوراً مهماً في الإنتاج خلال عام 2024، حيث قامت بمعالجة نحو 3.8 مليون طن من النفط الخام، ما يعادل 76 ألف برميل يومياً، وهو ما يشكل 1.4% من إجمالي الإنتاج القومي لروسيا. وعلى صعيد المشتقات النفطية، تظهر الأرقام أن المنشأة أنتجت خلال العام الجاري 1.2 مليون طن من البنزين، و2.6 مليون طن من الديزل، بالإضافة إلى 1.1 مليون طن من زيت الوقود، مما يجعل تعطل الوحدة الرئيسية فيها مؤثراً على سلاسل التوريد المحلية.




