Contact Us
Ektisadi.com
طاقة

تحرك استثنائي لناقلة "صُحار" وسط توتر عالمي في الإمدادات

2 أبريل 2026 | 11:03 ص
ناقلة غاز وسط البحر AI

دخلت ناقلة الغاز الطبيعي المسال “صُحار LNG” إلى مضيق هرمز، متجهة شرقًا نحو محطة تصدير الغاز في قلهات بسلطنة عُمان، في خطوة تُعد الأولى من نوعها منذ اندلاع الحرب، وذلك في حال نجحت في عبور الممر الحيوي. وتشير البيانات إلى أن السفينة لا تحمل أي حمولة.

وتخضع حركة هذه الناقلة لمراقبة دقيقة، في ظل تعطل تدفقات الغاز الطبيعي المسال منذ بدء النزاع، ما يدفع الأسواق العالمية إلى ترقّب أي مؤشرات لاستئناف الإمدادات والتخفيف من الضغوط على الأسعار.

وبحسب بيانات تتبّع السفن، غيّرت الناقلة وجهتها مؤخرًا بعد أن ظلت تدور في منطقة الخليج العربي خلال الشهر الماضي، في حين تشير بيانات الملاحة إلى أنها ترفع العلم العُماني. كما يبدو أنها تتبع مسارًا جنوبيًا داخل المضيق، وهو مسار غير مألوف مقارنةً بالطرق المعتادة، وفق ما ذكرت بلومبيرغ.

ومنذ اندلاع الصراع في 28 شباط/فبراير، امتنعت معظم ناقلات الغاز الطبيعي المسال عن عبور مضيق هرمز، ما أدى إلى تعطّل نحو خُمس الإمدادات العالمية من هذا الوقود. ويخضع المرور عبر المضيق لقيود مشددة، حيث تفرض بعض الشروط مثل الدفع باليوان الصيني أو العملات الرقمية، إضافة إلى عمليات مرافقة لبعض السفن.

وتسعى الأسواق إلى استعادة تدفق الغاز الطبيعي المسال لتخفيف الضغط على الأسعار العالمية، في وقت تتزامن فيه هذه التطورات مع اضطرابات إضافية في الإمدادات نتيجة أعطال في منشآت أسترالية بسبب أعاصير، وفقاً لبلومبيرغ.