واشنطن تسمح مؤقتًا بناقلة نفط روسية إلى كوبا وسط أزمة طاقة حادة

تدرس إدارة ترمب السماح لناقلة نفط روسية بالرسو في كوبا وفقًا لما نقلت بلومبيرغ يوم الاثنين في خطوة قد تسهم في تخفيف أزمة طاقة تفاقمت بعد القيود الأميركية التي حدّت من وصول الإمدادات إلى الحكومة الكوبية.
ومن المتوقع أن تصل الشحنة خلال الأيام المقبلة، حيث تحمل الناقلة Anatoly Kolodkin نحو 730 ألف برميل من النفط الخام. ويأتي ذلك في وقت بدأ فيه المسؤولون الكوبيون اتخاذ خطوات محدودة للتعاون مع واشنطن، من بينها السماح بدخول وقود مخصص للسفارة الأميركية بعد اعتراضات سابقة.
وكانت السفينة، حتى بعد ظهر الأحد، تقترب من كوبا عبر المياه الهايتية في طريقها إلى ميناء ماتانزاس غرب الجزيرة. كما أكد ترمب وجود الناقلة، مشيرًا إلى أنه لا يمانع وصول شحنة نفط لمساعدة السكان على تلبية احتياجاتهم الأساسية من الطاقة.
وأشارت بلومبيرغ إلى أن هذه الخطوة تأتي رغم استمرار الضغوط الأميركية على الحكومة الكوبية، في إطار مساعٍ لتقييد وصولها إلى الوقود والتمويل. وقد أدى ذلك إلى تفاقم أزمة الكهرباء في الجزيرة، حيث شهدت كوبا انقطاعات واسعة خلال الأسابيع الأخيرة نتيجة نقص الإمدادات.
في المقابل، حذرت United Nations من أن هذه السياسات تلقي بآثار إنسانية متزايدة على قطاعات حيوية، مثل المستشفيات وخدمات المياه والغذاء، مع تسجيل تأجيلات واسعة للعمليات الجراحية وتعطّل خدمات صحية أساسية.
ومن المتوقع أن توفر الشحنة طاقة كافية لتشغيل محطات الكهرباء الحرارية لمدة تقارب أسبوعًا، في ظل حاجة يومية تقدر بنحو 100 ألف برميل، بينما يغطي الإنتاج المحلي جزءًا محدودًا من الطلب. وتواصل الولايات المتحدة تنظيم تدفق الوقود عبر السماح ببيعه للقطاع الخاص دون الحكومة، في حين كانت The New York Times قد كشفت سابقًا عن هذه الخطة.




