Contact Us
Ektisadi.com
بزنس

اتهام شركة صينية بتزويد إيران بتكنولوجيا الرقائق الإلكترونية

27 مارس 2026 | 05:17 ص
Chinese Chip Maker CMIC Allegedly Supplied Iran Amidst Rising Tensions

بدأت الشحنات المحتملة قبل عام، وقد تشمل تدريبًا فنيًا، فيما تأتي هذه التطورات في وقت تسعى الصين إلى لعب دور الوسيط في الشرق الأوسط.

في تطور يثير المخاوف بشأن التوترات الجيوسياسية المتصاعدة في منطقة الشرق الأوسط، تتهم الولايات المتحدة شركة "سي.إم.آي.سي"، وهي أكبر شركة صينية لتصنيع الرقائق الإلكترونية، بتزويد إيران بمعدات لتصنيع الرقائق. هذه الاتهامات، التي نقلتها رويترز عن مسؤولين كبار في الإدارة الأميركية حصريًا اليوم الجمعة، رأت أنها تثير تساؤلات حول موقف بكين تجاه الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.

ووفقًا للمسؤولين الأميركيين، بدأت الشركة الصينية بإرسال المعدات إلى إيران قبل حوالي عام، ولم يتضح بعد ما إذا كانت هذه الشحنات قد توقفت. وأشاروا إلى أن التعاون بين الجانبين قد يشمل تدريبًا فنيًا على تكنولوجيا أشباه الموصلات. تجدر الإشارة إلى أن الولايات المتحدة كانت قد فرضت عقوبات على (سي.إم.آي.سي) بسبب علاقاتها المحتملة بالجيش الصيني.

تأتي هذه التطورات في وقت حساس للغاية، حيث تسعى الصين إلى لعب دور الوسيط في منطقة الشرق الأوسط. وفي هذا السياق، دعا وزير الخارجية الصيني وانغ يي الأطراف المعنية إلى اغتنام الفرص لبدء محادثات السلام في أقرب وقت ممكن. ومع ذلك، فإن هذه الاتهامات قد تعرقل جهود السلام الصينية وتزيد من تعقيد العلاقات مع الولايات المتحدة.

من جهة أخرى، نفت شركة "سي.إم.آي.سي" وجود أي صلات لها بالمجمع الصناعي العسكري الصيني، وأكدت الحكومة الصينية أن تعاملاتها التجارية مع إيران طبيعية. ومع ذلك، تثير هذه الاتهامات مخاوف بشأن التزام الصين بالعقوبات الدولية المفروضة على إيران، خاصة وأن الولايات المتحدة تسعى جاهدة للحد من صناعة الرقائق المتطورة في الصين.

بالنظر إلى التداعيات المحتملة لهذا الأمر، فإنه من الضروري إجراء تحقيق شامل وشفاف لتحديد حقيقة هذه الادعاءات. وإذا ثبت صحة هذه الاتهامات، فإنها قد تؤدي إلى فرض عقوبات إضافية على "سي.إم.آي.سي" وتقويض العلاقات الصينية الأميركية. علاوة على ذلك، فإنها قد تؤثر سلبًا على جهود السلام في منطقة الشرق الأوسط.