Contact Us
Ektisadi.com
طاقة

نتنياهو يتراجع عن ضرب منشآت الطاقة الإيرانية بعد تصاعد التوترات الإقليمية

19 مارس 2026 | 10:34 م
Netanyahu Signals Shift in Strategy, Averting Further Attacks on Iranian Energy Assets

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن إسرائيل ستتجنب مهاجمة منشآت الطاقة الإيرانية بعد تصاعد التوترات الإقليمية. يأتي ذلك بعد سلسلة من الضربات المتبادلة التي أدت إلى ارتفاع أسعار الطاقة وتدخل الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

في تحول مفاجئ، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يوم الخميس أن إسرائيل ستتجنب شن هجمات مستقبلية على البنية التحتية للطاقة في إيران. يأتي هذا الإعلان بعد سلسلة من الضربات المتبادلة التي أدت إلى ارتفاع أسعار الطاقة وتصاعد التوترات في منطقة الشرق الأوسط.

وفقًا لـ"بلومبيرغ"، جاء قرار نتنياهو بعد غارة جوية إسرائيلية استهدفت حقل بارس الجنوبي الإيراني والبنية التحتية المرتبطة به يوم الأربعاء، ما أثار ردود فعل انتقامية من إيران استهدفت منشآت نفط وغاز في السعودية وقطر والإمارات العربية المتحدة. تسببت هذه الهجمات في أضرار جسيمة، بما في ذلك أضرار واسعة النطاق في أكبر مصنع لتصدير الغاز الطبيعي المسال في قطر، والتي قدرت شركة قطر للطاقة بأنها ستكلف حوالي 20 مليار دولار من الإيرادات السنوية وقد تستغرق ما يصل إلى خمس سنوات لإصلاحها.

أثارت هذه التطورات قلقًا دوليًا، بما في ذلك انتقادات نادرة من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي يواجه ضغوطًا لإنهاء الحرب المستمرة منذ ثلاثة أسابيع. وهدد ترامب في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي بـ "تفجير حقل بارس الجنوبي للغاز بأكمله" إذا استمرت إيران في مهاجمة قطر.

وخلال مؤتمر صحفي، أكد نتنياهو أن إسرائيل "تصرفت بمفردها" في الضربة الأولية، مضيفًا أن بلاده ستمتنع عن شن المزيد من الهجمات على الموقع بناءً على طلبات ترامب. وأشار أيضًا إلى أن إسرائيل تساعد الولايات المتحدة في فتح مضيق هرمز، مؤكدًا أن الولايات المتحدة تتفهم ضرورة بناء حلفائها خطوط أنابيب تتجه غربًا لتجاوز "نقاط الاختناق" الاستراتيجية بعد انتهاء الحرب.

بالإضافة إلى ذلك، ادعى نتنياهو أن إيران لم تعد قادرة على تخصيب اليورانيوم أو تصنيع صواريخ باليستية بعد ما يقرب من ثلاثة أسابيع من الحرب، مضيفًا: "نحن ندمر قاعدتهم الصناعية بطريقة لم نفعلها من قبل".

من غير الواضح ما إذا كان هذا التحول في الاستراتيجية يمثل بداية لتهدئة أوسع في المنطقة. ومع ذلك، فإنه يشير إلى أن إسرائيل تدرك المخاطر المتزايدة للتصعيد العسكري وأن هناك حاجة إلى حلول دبلوماسية. من المرجح أن تدرس الأطراف الإقليمية والدولية هذا التطور بعناية بحثًا عن إمكانية التوصل إلى حل سلمي للنزاع.