Contact Us
Ektisadi.com
تكنولوجيا

مايكروسوفت تدمج فرق عمل كوبايلوت وتكثف جهود تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي

17 مارس 2026 | 03:52 م
Microsoft Merges Copilot Teams, Intensifies AI Model Development Efforts

تقوم مايكروسوفت بدمج فرق Copilot لتسريع نشر مساعد الذكاء الاصطناعي. وسيقود جاكوب أندريو الفريق الموحد، بينما يركز مصطفى سليمان على تطوير نموذج الذكاء الاصطناعي. تعكس هذه الخطوة التزام مايكروسوفت ببناء قدراتها الخاصة في مجال الذكاء الاصطناعي وسط منافسة متزايدة.

في خطوة تهدف إلى تعزيز مكانتها في طليعة ثورة الذكاء الاصطناعي، أعلنت شركة مايكروسوفت عن دمج فرقي العمل المسؤولين عن تطوير برنامج Copilot، المساعد الشخصي المدعوم بالذكاء الاصطناعي، والموجه لكل من المستخدمين الأفراد والمؤسسات على حد سواء. وتهدف هذه الخطوة الاستراتيجية إلى تسريع وتيرة تطوير المنتج وتوسيع نطاق انتشاره بين قاعدة أكبر من العملاء.

وسيتولى جاكوب أندريو، المسؤول التنفيذي في مايكروسوفت والذي انضم إلى الشركة في عام 2025 بعد عمله في شركة سناب، قيادة الفريق الموحد. وسيكون أندريو مسؤولاً أمام ساتيا ناديلا، الرئيس التنفيذي لشركة مايكروسوفت. ووفقًا لتقرير بلومبيرغ الثلاثاء، أبلغ ناديلا الموظفين بالتغييرات التنظيمية في مذكرة داخلية يوم الثلاثاء.

بالتزامن مع ذلك، سيحول مصطفى سليمان، الرئيس التنفيذي لقسم الذكاء الاصطناعي في مايكروسوفت، تركيزه نحو تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بالشركة. ويؤكد هذا التحول التزام مايكروسوفت ببناء قدراتها الذاتية في مجال الذكاء الاصطناعي، مما قد يقلل اعتمادها على الشراكات الخارجية في المدى الطويل.

لقد منحت شراكة مايكروسوفت مع OpenAI (مبتكرة ChatGPT) الشركة بداية قوية في دمج الذكاء الاصطناعي في منتجاتها، مما سمح لها بتقديم مجموعة من أدوات Copilot عبر برامجها المكتبية والاستهلاكية. ومع ذلك، ومع ازدياد حدة المنافسة في مجال الذكاء الاصطناعي، تعمل مايكروسوفت على تبسيط عروضها وتقليل عدد المنتجات المستقلة.

وتشير الزيادة الكبيرة في الاستثمار في تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بالشركة إلى استراتيجية استشرافية. ويبدو أن مايكروسوفت تتوقع مستقبلًا قد يكون فيه وصولها إلى تقنية OpenAI محدودًا أو خاضعًا لشروط مختلفة. ومن خلال بناء أساس قوي خاص بها في مجال الذكاء الاصطناعي، تهدف الشركة إلى الحفاظ على قدرتها التنافسية والسيطرة على منتجاتها المدعومة بالذكاء الاصطناعي.

وفي مذكرته، صرح ناديلا، كما ذكرت بلومبيرغ: "نحن نضاعف مهمتنا في مجال الذكاء الفائق من خلال المواهب والحوسبة لبناء نماذج لها تأثير حقيقي على المنتج". ويسلط هذا التصريح الضوء على التزام الشركة بتطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي المتطورة التي سيكون لها تأثير ملموس على منتجاتها وخدماتها.

تعكس عملية إعادة الهيكلة هذه أيضًا اتجاهًا أوسع في الصناعة حيث تتنافس شركات التكنولوجيا العملاقة للسيطرة على مجال الذكاء الاصطناعي سريع التطور. وتشير خطوة مايكروسوفت إلى نية الشركة في أن تصبح لاعبًا أكثر اكتفاءً ذاتيًا في مجال الذكاء الاصطناعي، مما يعكس استثمارات مماثلة من قبل شركات التكنولوجيا الكبرى الأخرى. ومن المرجح أن تعيد الآثار الطويلة الأجل لهذه الاستثمارات تشكيل المشهد التنافسي لصناعة التكنولوجيا لسنوات قادمة.