Contact Us
Ektisadi.com
طاقة

ترامب يلوّح بضربة محتملة لمنشآت النفط الإيرانية في جزيرة خرج

16 مارس 2026 | 05:50 م
Trump Signals Possible Future Strikes on Iranian Oil Infrastructure

لوّح الرئيس ترامب باحتمال استهداف البنية التحتية النفطية الإيرانية في جزيرة خرج، على الرغم من الضربات العسكرية الأخيرة. وتعتبر جزيرة خرج نقطة تصدير رئيسية للنفط الإيراني. وتثير هذه التصريحات مخاوف بشأن أمن الطاقة العالمي والاستقرار الإقليمي.

في تصعيد للتوترات المتصاعدة في المنطقة، ألمح الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى أن خيار استهداف البنية التحتية النفطية الإيرانية في جزيرة خرج لا يزال مطروحاً، وذلك على الرغم من الضربات الأخيرة التي استهدفت مواقع عسكرية إيرانية.

تأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه منطقة الخليج العربي حالة من عدم الاستقرار، وتزايد المخاوف بشأن أمن الملاحة في مضيق هرمز، الذي يعتبر شرياناً حيوياً لإمدادات الطاقة العالمية. ووفقاً لـ "بلومبيرغ"، فقد أعلن ترامب يوم الجمعة الماضي أن الولايات المتحدة قصفت أهدافاً عسكرية في الجزيرة، لكنها تجنبت البنية التحتية النفطية.

وتُعد جزيرة خرج، الواقعة على بعد حوالي 25 كيلومتراً قبالة السواحل الإيرانية، نقطة تصدير رئيسية للنفط الإيراني، حيث يتم شحن ما يقرب من 90% من صادرات النفط الخام الإيرانية عبر هذه الجزيرة، وتتجه معظم هذه الشحنات إلى الصين. وعليه، فإن أي استهداف لهذه المنشآت النفطية سيؤدي إلى عواقب وخيمة على أسواق الطاقة العالمية.

وفي تصريحات أدلى بها في البيت الأبيض يوم الاثنين، قال ترامب: "بإمكاننا القيام بذلك في غضون خمس دقائق وسينتهي الأمر، ولكن لأغراض إعادة بناء ذلك البلد يوماً ما، أعتقد أننا فعلنا الشيء الصحيح، ولكنه قد لا يبقى على هذا النحو".

وأضاف ترامب أن الولايات المتحدة "دمرت حرفياً كل شيء في الجزيرة، باستثناء المنطقة التي يوجد بها النفط"، مشيراً إلى خطوط الأنابيب. وأكد أن هذا التردد في استهداف البنية التحتية النفطية قد يتغير إذا لزم الأمر.

إن تصريحات ترامب هذه تحمل في طياتها رسائل متعددة. فمن ناحية، تشير إلى تصميم الإدارة الأميركية على ممارسة أقصى درجات الضغط على إيران. ومن ناحية أخرى، فهي بمثابة تحذير مبطن لإيران من مغبة القيام بأي أعمال قد تعتبرها الولايات المتحدة استفزازية.

وتجدر الإشارة إلى أن تزايد التوتر في منطقة الخليج العربي يثير قلقاً بالغاً لدى المجتمع الدولي، نظراً لما يمثله من تهديد لأمن الطاقة العالمي والاستقرار الإقليمي. ويتعين على جميع الأطراف المعنية إبداء أقصى درجات ضبط النفس وتغليب لغة الحوار لتجنب أي تصعيد قد يؤدي إلى عواقب وخيمة.