Contact Us
Ektisadi.com
أسواق

الدولار الأميركي في أسوأ أداء منذ 9 شباط/فبراير

16 مارس 2026 | 05:08 م
Dollar Retreats as Hormuz Hopes Temper Oil Surge

انخفض الدولار وسط آمال بتخفيف التوترات بشأن المرور عبر مضيق هرمز مما أدى إلى انخفاض أسعار النفط. وانخفض مؤشر بلومبيرغ للدولار الفوري بنسبة 0.6%، وهو أكبر انخفاض له منذ 9 فبراير. وستتم مراقبة قرارات البنوك المركزية هذا الأسبوع عن كثب في ضوء هذه الأحداث.

يشهد الدولار الأميركي تراجعًا ملحوظًا هو الأكبر منذ أكثر من شهر، مدفوعًا بانخفاض أسعار النفط في الأسواق العالمية. يأتي هذا الانخفاض في ظل تزايد الآمال بإمكانية استئناف حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، الذي يُعد شريانًا حيويًا لإمدادات النفط العالمية.

وانخفض مؤشر بلومبيرغ للدولار الفوري بنسبة 0.6% بعد أن وصل إلى أعلى مستوياته هذا العام. ويمثل هذا أكبر انخفاض يومي للمؤشر منذ 9 فبراير. وتراجعت أسعار خام النفط الأميركي أيضًا إلى ما دون 100 دولار للبرميل.

وذكرت بلومبيرغ أن الرئيس ترامب يكثف جهوده لحث الدول على التعاون لضمان بقاء مضيق هرمز مفتوحًا وآمنًا. وتأتي أهمية هذا المضيق من كونه حلقة وصل رئيسية بين منطقة الخليج الغنية بالنفط والأسواق العالمية.

ومن زاوية أخرى، يترقب المراقبون عن كثب القرارات المرتقبة من البنوك المركزية حول العالم بشأن أسعار الفائدة. ومن المتوقع أن يبقي الاحتياطي الفيدرالي الأميركي أسعار الفائدة ثابتة في اجتماعه القادم، مع الأخذ في الاعتبار المخاوف المتزايدة بشأن التضخم الناجمة عن الارتفاع الأخير في أسعار النفط. كما تعتزم بنوك مركزية أخرى، بما في ذلك بنك إنجلترا والبنك المركزي الأوروبي وبنك اليابان، اتخاذ قرارات مماثلة هذا الأسبوع.

تجدر الإشارة إلى أن العلاقة بين أسعار الطاقة والدولار أصبحت أكثر وضوحًا منذ التوترات الأخيرة في منطقة الشرق الأوسط، مما دفع بعض المحللين إلى وصف الدولار بأنه "عملة بترولية". ويعزى ذلك جزئيًا إلى مكانة الولايات المتحدة كأكبر منتج للنفط في العالم، وهيمنة الدولار على تجارة النفط الخام العالمية.

إن الوضع الجيوسياسي الحالي يفرض تحديات كبيرة على الاقتصاد العالمي. إذ أن أي تصعيد إضافي في التوترات قد يؤدي إلى انعكاس مسار السوق الحالي وعودة أسعار النفط إلى الارتفاع.

وبالنظر إلى المستقبل، سيتعين على صانعي السياسات في المنطقة والعالم التعامل بحذر مع هذه التطورات. إن الحفاظ على الاستقرار في منطقة الخليج وضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز يمثلان أولوية قصوى للاقتصاد العالمي.