البيت الأبيض يعتزم بناء مركز أمني تحت الأرض ضمن ورشة التجديدات

يعتزم البيت الأبيض إنشاء مركز فحص أمني تحت الأرض بهدف تحسين الكفاءة وتعزيز الإجراءات الأمنية. سيتم بناء المركز على مساحة 33 ألف قدم مربع تحت حديقة شيرمان. يأتي هذا المشروع كجزء من جهود لتحديث مجمع البيت الأبيض.
في خطوة تهدف إلى تعزيز الإجراءات الأمنية وتسهيل وصول الزوار، كشفت تقارير عن خطط لدى البيت الأبيض لإنشاء مركز فحص أمني تحت الأرض على مساحة واسعة. يأتي هذا المشروع كجزء من جهود أوسع لتحديث وتطوير المرافق المحيطة بالمقر الرئاسي، حسب ما أوردت بوليتيكو الجمعة.
وفقًا لمصادر مطلعة، من المقرر أن يمتد المركز الجديد على مساحة 33 ألف قدم مربع، وسيتم إنشاؤه تحت حديقة شيرمان، الواقعة جنوب شرق البيت الأبيض ومباشرة جنوب مبنى الخزانة. وكانت هذه الحديقة في السابق نقطة تجمع للزوار قبل الخضوع للفحوصات الأمنية اللازمة.
يهدف المشروع إلى تقليل أوقات الانتظار وتبسيط الإجراءات من خلال توفير سبعة مسارات للفحص الأمني. وتشير التقديرات إلى أن أعمال البناء قد تبدأ في وقت مبكر من شهر أغسطس، مع توقعات بأن يكون المركز جاهزًا للتشغيل بحلول يوليو 2028. ويؤكد المسؤولون أن هذا المركز سيعزز بشكل كبير من كفاءة العمليات الأمنية.
من الجدير بالذكر أن النصب التذكاري للجنرال ويليام تيكومسيه شيرمان، الموجود في وسط الحديقة، لن يتم إزالته كجزء من المشروع، مما يعكس الحرص على الحفاظ على المعالم التاريخية. ويتعاون في هذا المشروع كل من المكتب التنفيذي للرئيس وجهاز الخدمة السرية والمتنزهات الوطنية.
يتزامن هذا التطوير مع تغييرات أخرى في مجمع البيت الأبيض، بما في ذلك مقترح لبناء مبنى جديد بمساحة 90 ألف قدم مربع يضم قاعة احتفالات كبيرة، في موقع الجناح الشرقي السابق. تعكس هذه التغييرات التزام الإدارة بتحديث البنية التحتية للبيت الأبيض وتعزيز قدراته الأمنية.
تثير خطط إنشاء مركز أمني تحت الأرض تساؤلات حول التوازن بين توفير الأمن وضمان سهولة الوصول إلى البيت الأبيض. وبينما يهدف المشروع إلى تحسين الكفاءة، إلا أنه يعكس أيضًا المخاوف المتزايدة بشأن التهديدات المحتملة والحاجة إلى الحفاظ على بيئة آمنة للزوار والموظفين على حد سواء. من المهم متابعة كيفية تأثير هذه التغييرات على تجربة الزوار والصورة العامة لإمكانية الوصول إلى البيت الأبيض، خاصة في ظل التحديات الجيوسياسية الراهنة.



