Contact Us
Ektisadi.com
طاقة

تقارير تنفيها إيران عن السماح بعبور ناقلات النفط الهندية عبر مضيق هرمز

12 مارس 2026 | 06:03 ص
Amid Regional Tensions, Iran Reportedly Grants Passage to Indian Oil Tankers Through Strait of Hormuz

ذكرت تقارير أن إيران سمحت بعبور ناقلات النفط الهندية عبر مضيق هرمز وسط تصاعد التوترات في الخليج، وهو نبأ نفته طهران في وقت لاحق.

في تطور لافت وسط التوترات المتصاعدة في منطقة الخليج، ذكرت تقارير اليوم الخميس، أن إيران سمحت بعبور ناقلات النفط التي ترفع العلم الهندي عبر مضيق هرمز، فيما نفت طهران صحة هذه الأنباء. يأتي هذا القرار في وقت يشهد فيه الخليج العربي تصعيدًا ملحوظًا في الأحداث الأمنية.

وبحسب مصادر إعلامية لرويترز، فإن هذا الإجراء الإيراني يأتي في ظل استمرار التوترات الإقليمية، حيث شهدت المنطقة مؤخرًا هجمات استهدفت منشآت نفطية وسفنًا تجارية، بالإضافة إلى العمليات العسكرية المنسوبة إلى الولايات المتحدة وإسرائيل. وقد أثارت هذه التطورات قلقًا دوليًا واسعًا ودعوات إلى خفض التصعيد وتغليب لغة الحوار.

وتشير التقارير إلى أن هذه التطورات تأتي بعد سلسلة من الهجمات، بما في ذلك الهجوم الذي استهدف جزيرة المحرق البحرينية، حيث يقع المطار الدولي للمملكة، مما أدى إلى اندلاع حرائق كبيرة. كما تسبب هجوم آخر على ميناء البصرة العراقي في مقتل شخص واحد على الأقل وتعطيل العمليات في الموانئ النفطية، وفقًا لما صرح به فرحان الفرطوسي، مدير عام الشركة العامة لموانئ العراق.

إن مضيق هرمز يُعتبر شريانًا حيويًا لتجارة النفط العالمية، وأي تعطيل لحركة الملاحة فيه يمكن أن يؤثر بشكل كبير على أسواق الطاقة العالمية. وإذ تسمح إيران بعبور ناقلات النفط الهندية، فقد يكون ذلك بمثابة محاولة لتخفيف حدة التوتر مع الهند، المستورد الرئيسي للنفط، أو كمحاولة لإظهار صورة طبيعية للأوضاع على الرغم من الصراع المستمر.

من زاوية أخرى، يرى محللون أن هذا القرار يعكس حسابات استراتيجية معقدة، حيث تسعى إيران إلى تجنب تأزيم علاقاتها مع الشركاء الاقتصاديين الرئيسيين، في الوقت الذي تهدف فيه هجماتها على البنية التحتية النفطية إلى ممارسة ضغوط اقتصادية على خصومها. ويبقى من الضروري مراقبة الوضع عن كثب لتقييم الآثار المترتبة على الاستقرار الإقليمي وأمن الطاقة العالميين.

في هذا السياق، يرى مراقبون أن السماح بعبور الناقلات الهندية قد يكون له أبعاد اقتصادية وسياسية، حيث تسعى طهران للحفاظ على علاقات تجارية جيدة مع الدول الصديقة، وتجنب التصعيد الذي قد يؤثر على مصالحها الاقتصادية.