Contact Us
Ektisadi.com
اقتصاد

مصارف ومؤسسات مالية تعزز إجراءات السلامة في دبي مع اشتداد الحرب

11 مارس 2026 | 10:16 م
Financial Firms Heighten Security in Dubai Amidst Regional Tensions

أصدرت مؤسستا غولدمان ساكس وسيتي غروب تعليمات لموظفيهما في دبي بتجنب المكاتب وسط التوترات الإقليمية والتهديدات المبلغ عنها. وتتخذ مؤسسات مالية أخرى أيضًا احتياطات، بما في ذلك ترتيبات العمل عن بعد.

في أعقاب تصاعد التوترات الإقليمية وتقارير عن تهديدات متزايدة، تتخذ مؤسسات مالية كبرى إجراءات احترازية لضمان سلامة موظفيها في دبي. ووفقًا لمصادر مطلعة، أصدرت كل من غولدمان ساكس وسيتي غروب تعليمات لموظفيها بالعمل عن بعد وتجنب الحضور إلى المكاتب في دبي. كما أفادت التقارير أن بنك ستاندرد تشارترد نصح موظفيه في مركز دبي المالي العالمي بإخلاء مكاتبهم مؤقتًا يوم الأربعاء، وفقًا لبلومبيرغ.

تأتي هذه الإجراءات في الوقت الذي تشير فيه التقارير إلى أن القيادة العسكرية المشتركة الإيرانية حددت البنوك والمؤسسات المالية كأهداف محتملة في الشرق الأوسط، وفقًا لما ذكرته وكالة أسوشيتد برس. وبينما رفض ممثل عن غولدمان ساكس التعليق، ذكرت سيتي غروب أن جميع الموظفين آمنون وفي مأمن، وأن البنك يواصل خدمة العملاء دون انقطاع. وأضافت سيتي غروب في بيان لها: "الغالبية العظمى من موظفينا في دولة الإمارات العربية المتحدة يعملون عن بعد، وقد انتقلنا الآن إلى نموذج عمل عن بعد بالكامل لجميع الزملاء المقيمين في دولة الإمارات العربية المتحدة"، مضيفة أن قرار إخلاء المباني في دولة الإمارات العربية المتحدة "اتخذ بدافع الحذر الشديد".

وأكد بنك ستاندرد تشارترد أنه يراقب الوضع عن كثب، مؤكدًا أن دولة الإمارات العربية المتحدة والأسواق الأخرى في منطقة الخليج "تظل جزءًا مهمًا من شبكتنا العالمية".

تعكس هذه البروتوكولات الأمنية المشددة قلقًا متزايدًا في أعقاب الاضطرابات التي شهدها مطار دبي الدولي، والذي علق عملياته لفترة وجيزة يوم الأربعاء بسبب نشاط الطائرات بدون طيار، مما أدى إلى إصابة أربعة أشخاص. لقد أثر الصراع الإقليمي الأوسع نطاقًا بشكل كبير على حركة الملاحة الجوية منذ 28 فبراير، مما أدى إلى تقطع السبل بآلاف الركاب والمساهمة في حالة عدم اليقين الاقتصادي الأوسع نطاقًا.

إن التحركات الأخيرة للبنوك الغربية تتماشى مع تاريخ طويل من الحذر في المنطقة، خاصة وأن منطقة الخليج العربي لطالما كانت نقطة محورية في التوترات الجيوسياسية. ويُنظر إلى استجابة المؤسسات المالية العالمية على أنها انعكاس للقلق المتزايد بشأن الاستقرار الإقليمي.

يشير الوضع إلى ضعف البنية التحتية الحيوية والمراكز المالية في المنطقة في مواجهة عدم الاستقرار الجيوسياسي. ومن المرجح أن تحافظ المؤسسات المالية على حالة تأهب قصوى، وقد يؤدي المزيد من التصعيد إلى مزيد من الاضطرابات واسعة النطاق في العمليات التجارية والتدفقات الاستثمارية. وستكون الأسابيع المقبلة حاسمة في تقييم الأثر الطويل الأجل على التوقعات الاقتصادية للمنطقة.