Contact Us
Ektisadi.com
أسواق

البيت الأبيض ينفي مرافقة البحرية الأميركية لناقلة نفط عبر مضيق هرمز

10 مارس 2026 | 08:14 م
White House Clarifies: No US Navy Escort of Tanker Through Strait of Hormuz

نفى البيت الأبيض مرافقة البحرية الأميركية لناقلة نفط عبر مضيق هرمز، نافيًا بذلك منشورًا تم حذفه لوزير الطاقة. تسبب الحادث في تقلبات أسعار النفط. يمثل مضيق هرمز نقطة عبور حيوية لإمدادات الطاقة العالمية.

نفى البيت الأبيض رسميًا الثلاثاء، قيام البحرية الأميركية بمرافقة أي ناقلة نفط عبر مضيق هرمز، وذلك في أعقاب تداول منشور على وسائل التواصل الاجتماعي نُسب إلى وزير الطاقة، كريس رايت، والذي تم حذفه لاحقًا. يأتي هذا النفي في ظل ترقب عالمي لأي تصعيدات محتملة في المنطقة وتأثيرها على إمدادات النفط.

وقالت السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض، كارولين ليفيت، للصحفيين: "أعلم أن المنشور تم حذفه بسرعة كبيرة، ويمكنني أن أؤكد أن البحرية الأميركية لم ترافق أي ناقلة أو سفينة في هذا الوقت، على الرغم من أن هذا بالطبع خيار قال الرئيس إنه سيستخدمه بالتأكيد إذا وعند الضرورة."

ووفقًا لـ"بلومبيرغ"، فقد تسبب ظهور منشور رايت على منصة "X" (تويتر سابقًا) وما تلاه من حذفه في تقلبات في أسعار النفط العالمية. إذ انخفضت الأسعار بشكل طفيف بعد ظهور المنشور، ثم استعادت بعضًا من خسائرها بعد إزالته دون تفسير.

يُعد مضيق هرمز شريانًا حيويًا لإمدادات الطاقة العالمية، حيث يمر عبره ما يقرب من ثلث النفط الخام المنقول بحراً على مستوى العالم. وأي تهديد لحركة الملاحة في هذا المضيق قد يؤدي إلى ارتفاع كبير في أسعار النفط وتعطيل التجارة العالمية. وقد ازدادت المخاوف بشأن أمن الملاحة في المضيق في الأشهر الأخيرة، مما أدى إلى ارتفاع تكاليف التأمين على السفن التي تعبره.

الجدير بالذكر أن المنشور المحذوف لرايت تضمن مقطع فيديو له يقول فيه إن "ناقلة نفط كبيرة عبرت قبل حوالي 36 ساعة. أعتقد أنكم سترون المزيد من هذه الناقلات قادمة."

تعكس هذه الحادثة الحساسية الشديدة التي تحيط بأسواق النفط العالمية تجاه أي أخبار أو معلومات تتعلق بمنطقة الشرق الأوسط، وخاصةً تلك التي تمس أمن الملاحة في مضيق هرمز. كما تسلط الضوء على أهمية توخي الحذر والدقة في نشر المعلومات، خاصةً من قبل المسؤولين الحكوميين، لتجنب إثارة الذعر أو التلاعب بالأسواق.

في ضوء هذه التطورات، يرى المحللون أن أسواق النفط ستظل تراقب عن كثب أي تحركات أو تصريحات قد تشير إلى تغيير في السياسة الأميركية تجاه المنطقة، أو أي تهديد محتمل لحركة الملاحة في مضيق هرمز. ومن المرجح أن تستمر حالة عدم اليقين في السيطرة على الأسواق حتى تتضح الصورة بشكل كامل.