Contact Us
Ektisadi.com
طاقة

السعودية تحبط هجمات بطائرات مسيرة تستهدف منشآت نفطية حيوية

7 مارس 2026 | 03:29 م
Saudi Arabia Thwarts Drone Attacks Targeting Key Oil Infrastructure

اعترضت السعودية طائرات مسيرة استهدفت حقل نفط الشيبة، الذي تبلغ طاقته مليون برميل يومياً. ويأتي هذا بعد توقف العمليات في مصفاة رأس تنورة عقب هجوم بطائرة مسيرة إيرانية. كثفت المملكة مشاركتها الدبلوماسية مع إيران لاحتواء الحرب.

أعلنت المملكة العربية السعودية السبت، عن اعتراضها لعدد من الطائرات المسيرة التي كانت تستهدف حقل نفط الشيبة، المنشأة الحيوية التي تبلغ طاقتها الإنتاجية مليون برميل من النفط الخام يومياً. وذكرت وكالة الأنباء السعودية (واس) أنه تم اعتراض وتدمير أربع طائرات مسيرة قبل وصولها إلى هدفها في صحراء الربع الخالي.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع، أن القوات السعودية اعترضت أيضاً صاروخين باليستيين كانا متجهين نحو قاعدة الأمير سلطان الجوية، بالإضافة إلى طائرات مسيرة أخرى تم رصدها شرقي الرياض. وتؤكد هذه الحوادث تصاعد التوترات في المنطقة والتهديد المستمر للبنية التحتية الحيوية للطاقة في المملكة العربية السعودية.

يأتي هذا بعد فترة وجيزة من تعطل العمليات في مصفاة رأس تنورة، وهي الأكبر في البلاد، بسبب هجوم بطائرة مسيرة إيرانية. ووفقاً لـ"بلومبيرغ"، فقد دفع هذا الهجوم المملكة العربية السعودية إلى تحويل مسار صادرات النفط إلى موانئها على البحر الأحمر، متجاوزة بذلك مضيق هرمز الاستراتيجي.

بالإضافة إلى إنتاجها الكبير من النفط الخام، يضم حقل الشيبة أيضاً مصنعاً لاستعادة سوائل الغاز الطبيعي تبلغ طاقته 2.4 مليار قدم مكعب قياسي في اليوم، وفقاً لموقع شركة أرامكو السعودية. وهذا يجعل الموقع هدفاً ذا أهمية استراتيجية.

وتشير التقارير إلى أن السعودية كثفت جهودها الدبلوماسية مع إيران في محاولة لاحتواء التصعيد الإقليمي. وحسبما أفاد مسؤولون أوروبيون، تستخدم المملكة قنوات خلفية مع طهران بشكل مكثف للتهدئة ومنع تفاقم الصراع. وتعكس هذه التطورات قلقاً متزايداً بشأن أمن إمدادات الطاقة العالمية، خاصة في ظل التوترات الجيوسياسية المتصاعدة. وسيكون للجهود الدبلوماسية السعودية الأثر البالغ في تحديد مسار الأحداث المقبلة وتأمين استقرار أسواق الطاقة.