الصين تنفي إجراء تجارب نووية وتتهم واشنطن بزعزعة الاستقرار العالمي

نفت الصين بصورة قاطعة الادعاءات الأميركية بشأن إجرائها تجارب تفجير نووية، واصفةً إياها بأنها "لا أساس لها من الصحة". وأكد متحدث باسم وزارة الدفاع الوطني الصينية في بيان رسمي، أن بلاده تلتزم بسياسة "عدم البدء بالاستخدام" وتتبع استراتيجية دفاعية، مع الحفاظ على قواتها النووية عند الحد الأدنى المطلوب للأمن القومي، محذراً من أن واشنطن تسهم في حالة عدم الاستقرار النووي.
وجاء الرد الصيني، وفقاً لما نقلته وكالة بلومبيرغ اليوم السبت، في أعقاب اتهامات متكررة من واشنطن بتوسيع بكين لقدراتها النووية؛ حيث أشار مساعد وزير الخارجية للحد من التسلح، كريستوفر يو، في وقت سابق من هذا الشهر، إلى رصد الولايات المتحدة لحدث زلزالي بقوة 2.75 درجة في 22 يونيو 2020. كما صرح "يو" خلال مؤتمر نزع السلاح في جنيف هذا الأسبوع بأن الصين قامت بتوسيع ترسانتها النووية بشكل هائل ودون شفافية.
وفي المقابل، شدد المتحدث الصيني في التقرير الذي نشرته وكالة بلومبيرغ، على أن تراجع الولايات المتحدة عن التزاماتها في مجال الحد من التسلح جعلها المحرك الرئيسي لعدم الاستقرار النووي. وحثت بكين واشنطن على الالتزام بوقف التجارب وتحمل المسؤولية الأساسية عن نزع السلاح والاستقرار الاستراتيجي العالمي.
وفي سياق منفصل، رفض المتحدث تصريحات رئيسة وزراء اليابان، ساناي تاكايشي، التي اتهمت فيها بكين باتخاذ إجراءات قسرية وتكثيف نشاطها العسكري. وبحسب وكالة بلومبيرغ، أكد المتحدث أن عمليات الصين هي إجراءات قانونية لحماية السيادة والأمن، محذراً من أن مراجعات السياسة الأمنية اليابانية وتغييرات تصدير الأسلحة تعيد صدى النزعة العسكرية السابقة، داعياً المجتمع الدولي لمعارضة أي تحرك نحو إعادة التسلح والحفاظ على نظام ما بعد الحرب العالمية الثانية.




