Contact Us
Ektisadi.com
سياحة وسفر

طيران الشرق الأوسط "الميدل إيست" تتطلع لتوسيع أسطولها مع تعافي السفر إلى لبنان

27 فبراير 2026 | 09:50 ص
Middle East Airlines Eyes Fleet Expansion Amid Travel Rebound

تجري شركة "الميدل إيست" محادثات مع إيرباص لتوسيع أسطولها في ظل تعافي السفر إلى لبنان وإطلاق شركتها الفرعية منخفضة التكلفة.

في خطوة تعكس الثقة المتزايدة في تعافي قطاع السفر في لبنان، تجري شركة الخطوط الجوية اللبنانية "الميدل إيست" (MEA)، الناقل الوطني اللبناني، محادثات مع شركة إيرباص الأوروبية لتوسيع أسطولها من الطائرات. يأتي ذلك في ظل سعي الشركة للاستفادة من الانتعاش الملحوظ في الطلب على السفر وتعزيز عمليات شركتها الفرعية الجديدة منخفضة التكلفة، "فلاي بيروت".

ووفقًا لما نقلت بلومبيرغ عن مصادر مطلعة اليوم الجمعة، تتفاوض MEA مع إيرباص للحصول على حوالي اثنتي عشرة طائرة، تشمل بشكل أساسي طائرات من عائلة A320 ذات الجسم الضيق، بالإضافة إلى عدد قليل من طائرات A330 ذات الجسم العريض. وتشير المصادر إلى أن المحادثات لا تزال في مراحلها الأولية وقد لا تسفر بالضرورة عن اتفاق نهائي. وتتضمن خطط الشركة أيضًا التفاوض مع شركات تأجير الطائرات للحصول على طائرات إضافية.

تجدر الإشارة إلى أن الخطوط الجوية الشرق الأوسط شهدت تحديات تشغيلية كبيرة في السنوات الأخيرة نتيجة للتوترات الإقليمية والنزاعات، ما أدى إلى انخفاض حركة السفر إلى لبنان. وقد اضطرت الشركة إلى نقل جزء كبير من أسطولها إلى خارج البلاد لتجنب أي أضرار محتملة. ومع ذلك، يشهد قطاع السفر إلى لبنان حاليًا تحسنًا ملحوظًا، وهو ما دفع MEA إلى إطلاق "فلاي بيروت" بهدف توفير خيارات سفر بأسعار معقولة للمسافرين، خاصة على الخطوط التي تشهد طلبًا مرتفعًا مثل دبي والرياض، حيث غالبًا ما تكون الأسعار مرتفعة بسبب محدودية المنافسة.

من المتوقع أن تحقق شركات الطيران في منطقة الشرق الأوسط أداءً قويًا هذا العام، حيث تتوقع الرابطة الدولية للنقل الجوي (IATA) أن تكون شركات الطيران الشرق أوسطية من بين الأكثر ربحية على مستوى العالم، مع توقعات بوصول عدد المسافرين إلى 240 مليون مسافر، متجاوزة بذلك معدلات النمو في مناطق أخرى. ومن المقرر تخصيص جزء من الطائرات الجديدة لشركة "فلاي بيروت". يذكر أن MEA تدير حاليًا أسطولًا مكونًا من 22 طائرة من طراز إيرباص، بما في ذلك طائرات A321neo وطائرات A330 الأكبر حجمًا.

بالنظر إلى التحديات الاقتصادية والسياسية التي يواجهها لبنان، تمثل هذه الخطوة علامة فارقة في جهود تعزيز مكانة بيروت كمركز إقليمي للطيران. نجاح فلاي بيروت سيساهم في دعم الاقتصاد الوطني من خلال توفير فرص العمل وتعزيز قطاع السياحة. وتعتبر قدرة الشركة على جذب المسافرين ذوي الميزانيات المحدودة والمنافسة بفعالية مع شركات الطيران الراسخة أمرًا بالغ الأهمية لتحقيق أهدافها.