Contact Us
Ektisadi.com
تكنولوجيا

آلاف الدعاوى ضد عمالقة التواصل الاجتماعي بسبب خلق الإدمان لدى الشباب

18 فبراير 2026 في 06:50 م
دعاوى ضد وسائل التواصل الاجتماعي ai

تواجه شركتا ميتا (إنستجرام) وغوغل (يوتيوب) محاكمة أمام هيئة محلفين في لوس أنجلوس بتهمة تصميم منتجاتهما عن قصد لخلق الإدمان لدى الشباب.

وبحسب بلومبيرغ اليوم، تتركز القضية، وهي الأولى من نوعها، على شابة تبلغ من العمر 20 عامًا تدعي أن استخدامها المكثف للمنصات لأكثر من عقد تسبب لها في القلق والاكتئاب وتشوه صورة الجسد.

قد يكون لهذه المحاكمة عواقب بعيدة المدى، حيث تواجه ميتا وغوغل تعويضات محتملة بمليارات الدولارات واحتمال إجبارهما على إعادة تصميم الجوانب الأساسية لمنصاتهما. وتمثل هذه المحاكمة قمة جبل الجليد، حيث توجد آلاف القضايا المماثلة المعلقة ضد ميتا وغوغل وسناب وشركة ByteDance المالكة لتطبيق TikTok، والتي رفعها أفراد وعائلات ومناطق تعليمية.

يدعي المدعون أن هذه الشركات تصمم خدماتها لاستهداف الأطفال، وهي فئة ديموغرافية معرضة بشكل خاص للإدمان بسبب أدمغتهم وأجسادهم التي لا تزال في طور النمو.

وتزعم هذه الدعاوى القضائية أن منصات التواصل الاجتماعي تستخدم تقنيات مماثلة لتلك التي تستخدمها صناعات المقامرة والسجائر، مما يخلق موجات معلومات لا نهاية لها مدفوعة بالخوارزميات وإشعارات مستمرة تتلاعب بمستويات الدوبامين، وتعزز المشاركة القهرية.

ووفقًا لبلومبيرغ، أدلى آدم موسيري، رئيس إنستجرام، بشهادته في 11 شباط/ فبراير، ومن المقرر أن يدلي مارك زوكربيرج، الرئيس التنفيذي لشركة ميتا، بشهادته في 18 شباط/فبراير. ومن المتوقع أن يدلي نيل موهان، رئيس يوتيوب، بشهادته في وقت لاحق من المحاكمة.

يستند الأساس القانوني لهذه الادعاءات إلى المسؤولية عن المنتج، على غرار القضايا المرفوعة ضد شركات تصنيع السجائر ومنتجي الأسبستوس وصناع الأجهزة الطبية المعيبة.

و تستهدف الدعاوى القضائية تصميم ووظائف المنصات، وليس المحتوى نفسه، بحجة أنها مصممة لتحقيق مشاركة المستخدم المستمرة.

كما تدعي العديد من الدعاوى أن عمالقة التواصل الاجتماعي، مستعيرين تقنيات سلوكية من صناعة القمار والتبغ، يصممون موجات مستمرة من المحتوى المولّد بواسطة الخوارزميات لجذب الشباب إلى حالة "التدفق"، حيث يتفاعل المستخدمون مع إشعارات لا تتوقف تتلاعب بمستويات الدوبامين، وتشجع على التحقق المتكرر من الحسابات، وتحفز الاستخدام على مدار الساعة.

يؤدي الاستخدام الإدماني لوسائل التواصل الاجتماعي إلى مجموعة من الاضطرابات النفسية، وفي الحالات القصوى إلى إيذاء الذات والانتحار، وفقًا للدعاوى. كما يتيح هذا الاستخدام جمع بيانات قيّمة حول تفضيلات وعادات وسلوكيات الشباب لاستخدامها في استهدافهم بالإعلانات.