تسلا تتفادى تعليق المبيعات في كاليفورنيا بعد مراجعة تسويق نظام القيادة الذاتية

تفادت تسلا تعليق مبيعاتها في كاليفورنيا بعد أن أقرت إدارة المركبات الآلية بأن الشركة اتخذت إجراءات تصحيحية بشأن تسويق نظامي "Autopilot" و "Full Self-Driving".
نجحت شركة تسلا في تجاوز أزمة محتملة في ولاية كاليفورنيا، حيث تفادت تعليقًا لمدة 30 يومًا لمبيعات سياراتها. وأقرت إدارة المركبات الآلية في كاليفورنيا بأن الشركة المصنعة للسيارات الكهربائية قد عالجت المخاوف المتعلقة بتسويق قدرات القيادة الآلية، وخاصة تلك التي تحمل العلامات التجارية "Autopilot" و "Full Self-Driving".
وذكرت إدارة المركبات الآلية في بيان يوم الثلاثاء أن تسلا اتخذت "إجراءات تصحيحية" لإرضاء المنظمين. ويأتي هذا الحل بعد أن حكم قاض إداري في كانون الأول/ديسمبر بمنح تسلا 90 يومًا لتصحيح ما اعتبرته الجهة التنظيمية الحكومية مبالغات في إعلاناتها عن ميزات "Autopilot" و "Full Self-Driving".
ووفقًا لـ"بلومبيرغ" الأربعاء، فإن جوهر القضية يتمحور حول ادعاءات تسلا بشأن قدرات أنظمة مساعدة السائق الخاصة بها. ورأت الجهة التنظيمية أن تسويق تسلا يوحي بمستوى من الاستقلالية لم يتحقق بعد في تقنيتها. وقد أوقفت تسلا منتج "Autopilot" في يناير وتحولت نحو استخدام مصطلح "Full Self Driving (Supervised)" لتعكس بدقة أكبر ضرورة الانتباه المستمر من السائق.
ولم تقدم تسلا على الفور بيانًا ردًا على إعلان إدارة المركبات الآلية.
تسلط هذه التسوية الضوء على التدقيق المتزايد الذي يواجهه صانعو السيارات فيما يتعلق بتسويق وقدرات أنظمة مساعدة السائق المتقدمة. ومع استمرار تطور هذه التقنيات، يصبح المنظمون أكثر يقظة في ضمان فهم المستهلكين لقيود هذه الأنظمة وعدم تضليلهم بادعاءات مبالغ فيها محتملة. وقد تحدد النتيجة في كاليفورنيا سابقة لكيفية تعامل الولايات الأخرى مع تنظيم تسويق أنظمة مساعدة السائق المتقدمة. إن التصور العام والثقة في تكنولوجيا القيادة الذاتية يتوقفان على التواصل الشفاف والدقيق من الشركات المصنعة. بالإضافة إلى ذلك، فإن هذه القضية تضع تسلا تحت المجهر فيما يتعلق بمسؤوليتها تجاه المستهلكين ووعودها التكنولوجية.




