بعد عامين من العدوان على غزة... انطلاق ورشة إزالة النفايات وتسهيلات رفح وتوسيع مراكز التعليم

أطنان من النفايات بدأت تُرفع وسط مدينة غزة، من قِبَل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، بالتعاون مع منظمات المجتمع المدني المحلية في غزة، مشكلةً أضرار صحية وبيئية خاصةً بعد بقائها طوال الحرب على غزة التي قاربت العامين.
وفقًا لوكالة قنا، تحولت منطقة سوق فراس الواقعة وسط مدينة غزة إلى منبع للتلوث، في حين تكدس حوالي 370 ألف طن لأكثر من عامين. وفي حين استمرار الحرب تفاقمت أزمة الخدمات الأساسية، بما في ذلك جمع النفايات وأنظمة الصرف الصحي.
وأكد برنامج الأمم المتحدة الإنمائي أن الآليات بينها شاحنات وجرافات، تولّت جمع النفايات من الشوارع ونقلها بعيدًا عن المناطق السكنية.
هذه الجهود تعني الكثير للمواطن الفلسطيني في القطاع، الذي يدرك أهمية إزالة هذه النفايات التي تسببت في انتشار الكثير من الأوبئة والأمراض والحشرات والقوارض والحيوانات الضالة. ويعيد بدء إزالة النفايات شيئًا من الأمل إلى نفوس الفلسطينيين، بحسب ما أوضحه رئيس شبكة الجمعيات الأهلية في قطاع غزة، أمجد الشوا، بحسب قنا.
وبالنسبة إلى عمليات الإجلاء الطبي، أشارت قنا إلى أنّ فرق الأمم المتحدة قد أجلت أمس 18 مريضًا و26 مرافق عبر معبر رفح. كما استقبلت مستشفى ناصر بخان يونس 41 عائدًا إلى غزة، التي تشرف على مركز استقبال يقدّم الدعم للعائدين إلى القطاع.
ومنذ إعادة فتح معبر رفح مطلع شباط/ فبراير الجاري، ساعدت الفرق الأممية في تسهيل عبور أكثر من 220 شخصًا ذهابًا وإيابًا.
وأكد المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، ضرورة إتاحة الفرصة لمزيد من الأشخاص للتنقل بأمان من وإلى غزة، خاصةً أولئك الذين يحتاجون إلى خدمات طبية عاجلة واحتياجات أخرى.
وأعرب دوجاريك عن أمله في السماح بمرور الشاحنات عبر معبر رفح، بهدف زيادة المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة وتوسيع نطاقها.
وعلى صعيد التعليم، تم توزيع خلال الأيام الماضية أدوات مكتبية وألعاب، من فِبَل الأمم المتحدة وشركاؤها، في مسعى لتحسين البيئة التعليمية لآلاف الأطفال في غزة. كما أنشأ شركاء الأمم المتحدة الأسبوع الماضي أربعة مراكز تعليمية جديدة تخدم أكثر من 5500 طالب وطالبة، ليصل إجمالي المراكز التعليمية المؤقتة في القطاع إلى نحو 450 مركزًا.



