الاتحاد الأوروبي يناقش التنافسية… 15% فقط من توصيات دراغي نُفذت

يناقش قادة الاتحاد الأوروبي اليوم الخميس سبل تعزيز القدرة التنافسية للتكتل، في محاولة لمواكبة القوى الاقتصادية الكبرى مثل الولايات المتحدة والصين في عالم يشهد تصاعدًا في حدة المنافسة، بحسب ما أفادت وكالة الأنباء الألمانية.
ومن المنتظر أن تتركز المباحثات على آليات التصدي للمنافسة العالمية الشرسة، إلى جانب معالجة التحديات الداخلية، وفي مقدمتها ارتفاع أسعار الطاقة وتعقيدات البيروقراطية، بهدف تحفيز النمو الاقتصادي، وفقًا لما نقلته وكالة الأنباء الألمانية.
وتنعقد القمة في ظل تباين واضح في مواقف الدول الأعضاء حول سبل التعامل مع هذه الملفات، ما دفع إلى عقد الاجتماع في قلعة ألدن بيزن التاريخية العائدة إلى القرن السادس عشر في شرق بلجيكا، في مسعى لاستكشاف أرضية مشتركة.
ودعا المستشار الألماني فريدريش ميرتس إلى تقليص الإجراءات البيروقراطية لتخفيف أعباء التقارير المفروضة على الشركات، بينما يدعم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون منح الأفضلية للشركات الأوروبية في بعض الحالات، إلى جانب اللجوء إلى الاقتراض المشترك لتعزيز الاستثمارات.
كما يبحث القادة سبل خفض الحواجز التجارية القائمة داخل الاتحاد الأوروبي، بهدف تحسين بيئة الاستثمار ودفع عجلة النمو، إلا أن تبسيط القواعد الوطنية المنظمة لعمل الشركات أو الأسواق المالية لا يزال يمثل تحديًا معقدًا، بحسب وكالة الأنباء الألمانية.
ويشارك في القمة معدّا تقريرين بارزين صدرا عام 2024 حول التحديات الاقتصادية التي تواجه الاتحاد، وهما رئيسا الوزراء الإيطاليان السابقان ماريو دراغي وإنريكو ليتا.
ويؤكد تقرير دراغي، الرئيس السابق للبنك المركزي الأوروبي، أن الاتحاد الأوروبي بحاجة إلى استثمارات ضخمة وتعزيز روح الوحدة إذا أراد الحفاظ على ثقله الاقتصادي عالميًا.
وفي كانون الثاني/ يناير، خلص المجلس الأوروبي لابتكار السياسات إلى أن 15% فقط من توصيات دراغي تم تنفيذها بالكامل حتى الآن.



