لبنان يواجه ارتفاعاً في إصابات السرطان… وناصر الدين يدعو للتوعية المبكرة

وزير الصحة ركان ناصر الدين في بلدة شحيم (وطنية)
أكد وزير الصحة الدكتور ركان ناصر الدين أن معدل الإصابة بالسرطان في لبنان بلغ 224 حالة لكل 100 ألف نسمة، مع تسجيل أعلى نسب لسرطان الثدي لدى النساء وسرطان البروستات لدى الرجال، مشيراً إلى أن لبنان لا يزال متأخراً في مجال التوعية الصحية والتشخيص المبكر، وغالباً ما يُعالج المرض بعد ظهوره.
وجاء كلامه خلال محاضرات توعوية نظّمها مركز النادي الثقافي في شحيم بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة السرطان، بدعوة من لجنة الصحة في البلدية ورعايته، وبالتعاون مع جمعية «أملنا» وفريق مختبر الدكتور وسيم أبو الخير.
وتخلّل اللقاء إطلاق الخطة الاستراتيجية للجنة الصحة في البلدية للعام الحالي، إلى جانب تكريم الدكتورة غنى عمر الحاج شحادة، بحضور النائب بلال عبد الله، وشخصيات وفاعليات بلدية واجتماعية وصحية.
وألقى كل من رئيس بلدية شحيم طارق شعبان ورئيس لجنة الصحة في البلدية محمد شافي كلمتين شدّدتا فيهما على أهمية التوعية الصحية والتشخيص المبكر، فيما تولّت مريم فواز تقديم الحفل.
وأشار ناصر الدين إلى أن وزارة الصحة أعادت تفعيل السجل الوطني للسرطان ونشرت بيانات الأعوام 2022 و2023 و2024، وأضاف أن الوزارة حققت في عام 2025 نقلة نوعية في ملف أدوية السرطان، إذ ارتفع عدد العلاجات الموزعة من نحو 65 ألف علبة في 2024 إلى نحو 200 ألف علبة في 2025، فيما ارتفعت كلفة الأدوية من 32 مليون دولار إلى 103 ملايين دولار، ما يعكس ازدياد عدد الإصابات.
وأشاد بجهود بلدية شحيم في التوعية والتشخيص المبكر، معلناً إطلاق ثلاث حملات توعوية هذا العام: للتشخيص المبكر لسرطان القولون في آذار، ولسرطان الثدي، ولسرطان البروستات. كما تطرّق إلى قانون منع التدخين في الأماكن المغلقة، مثنياً على دور النائب بلال عبد الله، ومعتبرًا أن الدكتورة غنى الحاج شحادة "تشرف لبنان وشحيم بإنجازاتها العلمية".
وختم شكره لجمعية «أملنا» على دعمها للملفات الصحية، مؤكداً أهمية الرعاية الصحية الأولية في المدن والقرى، مع الإعلان عن تعزيز مركز الرعاية الصحية الأولية في شحيم لخدمة سكانها.
وفي الختام، تم تقديم درع تكريمية للدكتورة غنى الحاج شحادة، تسلّمته والدتها نيابة عنها لوجودها خارج البلاد.




