بورشه تعيد حساباتها الكهربائية وتلوّح بإلغاء مشروع 718 بالكامل

أفادت وكالة الأنباء الألمانية بأن شركة بورشه الألمانية لصناعة السيارات الرياضية الفارهة تدرس التخلي عن خطتها لإنتاج النسخة الكهربائية من طرازي 718 كايمان و718 بوكستر، وذلك بعد سلسلة تأجيلات وارتفاع ملحوظ في تكاليف التطوير.
وبحسب ما نقلته وكالة الأنباء الألمانية عن تقرير لوكالة بلومبيرغ، فإن ميشائيل ليرتس، الرئيس التنفيذي الجديد لبورشه، يقيّم جدوى الاستمرار في المشروع، في ظل التأخيرات الطويلة التي واجهها تطوير السيارة الكهربائية، إلى جانب تضخم تكلفتها مقارنة بالتوقعات الأولية.
ويعود الحديث عن إطلاق بورشه 718 الكهربائية إلى أكثر من ست سنوات، حيث كانت الخطط الأصلية تستهدف طرح الطرازين في عام ألفين وخمسة وعشرين. إلا أن الجدول الزمني تعرّض لتعديلات متكررة، ما دفع الشركة إلى إيقاف تلقي طلبات الشراء في الولايات المتحدة خلال خريف عام ألفين وخمسة وعشرين، وفق ما أوردته وكالة الأنباء الألمانية.
وجاء هذا القرار قبل فترة وجيزة من تأكيد بورشه التزامها بمواصلة إنتاج طرازات آر إس المزودة بمحركات الاحتراق الداخلي، في إشارة واضحة إلى إعادة توازن استراتيجيتها بين السيارات الكهربائية والتقليدية. كما أعلنت الشركة لاحقًا عن نيتها تكييف منصة 718 الكهربائية لتكون قادرة على استيعاب محركات الاحتراق الداخلي.
ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن مصادر مطلعة قولها إن احتمال إلغاء طرز 718 الكهربائية قد يكون خطوة ضرورية لتصحيح مسار الشركة، خصوصًا في ظل تراجع المبيعات في السوق الصينية وارتفاع تكاليف الإنتاج، بالتزامن مع إعادة صياغة استراتيجية بورشه للسيارات الكهربائية. وأكدت المصادر أن القرار لا يزال قيد الدراسة ولم يُحسم بشكل نهائي حتى الآن.




