خلافات داخلية تهز الناتو رغم مليارات الدعم لأوكرانيا

يضخ الحلفاء الأوروبيون وكندا مليارات الدولارات لدعم أوكرانيا، إلى جانب تعهدات برفع إنفاقهم الدفاعي بشكل كبير لحماية أراضيهم، إلا أن هذه الجهود لم تمنع تراجع مصداقية حلف شمال الأطلسي كتحالف موحد تقوده الولايات المتحدة، بحسب ما أفادت وكالة الأنباء الألمانية اليوم الأحد.
وذكرت وكالة الأنباء الألمانية أن الثقة داخل الحلف العسكري، الذي يضم 32 دولة، تعرضت لاهتزاز شديد خلال العام الماضي، في ظل تصاعد الخلافات الداخلية التي أضعفت صورة الناتو كقوة متماسكة قادرة على الردع الجماعي.
وبرزت هذه الانقسامات بشكل خاص على خلفية تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب المتكررة بالاستيلاء على جزيرة غرينلاند، وهي منطقة تتمتع بحكم ذاتي وتتبع للدنمارك. كما أثارت تصريحات حديثة لترامب وُصفت بالمهينة بحق قوات دول حليفة شاركت ضمن مهام الناتو في أفغانستان موجة استنكار جديدة داخل الحلف، وفق وكالة الأنباء الألمانية اليوم الأحد.
ونقل التقرير عن محللين قولهم إن التوتر المتعلق بغرينلاند قد تراجع مؤخرًا، إلا أن حالة التشاحن والخلافات الداخلية لا تزال تلقي بظلال ثقيلة على الحلف، وتُضعف بشكل خطير قدرة أكبر تحالف أمني في العالم على ردع خصومه، بحسب وكالة الأنباء الألمانية.



