الولايات المتحدة توافق على بيع أسلحة للسعودية واسرائيل بقيمة 15.7 مليار دولار

أقرّت الإدارة الأميركية ليل الجمعة مقترحات لبيع أسلحة إلى كلٍّ من السعودية وإسرائيل بقيمة إجمالية تبلغ 15.7 مليار دولار، بحسب ما أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون).
وجاء الكشف عن هذه الصفقات في خضم تصاعد التوتر مع إيران، بالتزامن مع قيام الجيش الأميركي بحشد قوة عسكرية كبيرة في الشرق الأوسط قادرة على تنفيذ عمليات عسكرية محتملة ضد طهران.
كما يتوجب على الكونغرس الموافقة على هذه الصفقات قبل أن تمنح وزارة الدفاع العقود نيابة عن كلا البلدين، وقد تستغرق عملية تصنيع وتسليم الأسلحة عدة سنوات, وفق وول ستريت جورنال.
ويملك النواب مهلة 15 يومًا للاعتراض على المبيعات المقترحة لإسرائيل، و30 يومًا للاعتراض على مبيعات السعودية، بحسب خدمة الأبحاث بالكونغرس.
وتتوزع الحزمة المخصصة لإسرائيل على أربع صفقات تبلغ قيمتها نحو 6.7 مليارات دولار، وتشمل ما يصل إلى 30 مروحية هجومية من طراز AH-64E أباتشي، ومروحيات خفيفة متعددة الاستخدام من طراز AW-119Kx، إلى جانب 3250 مركبة تكتيكية خفيفة مشتركة، وحزم طاقة لناقلات الجند المدرعة من طراز نمر.
وأوضح البنتاغون في بيان متعلق بصفقة مروحيات الأباتشي أن الصفقة المقترحة من شأنها رفع قدرة إسرائيل على التعامل مع التحديات الراهنة والمستقبلية، عبر تعزيز إمكاناتها في حماية الحدود والبنى التحتية الأساسية والتجمعات السكانية.
وفي السياق نفسه، كُشف عن صفقة منفصلة بقيمة 9 مليارات دولار لتزويد السعودية بأكثر من 700 صاروخ اعتراض من طراز باتريوت PAC-3، وهي منظومة تُستخدم للتصدي للصواريخ الباليستية وصواريخ كروز والطائرات، وجرى الاعتماد عليها بكثافة خلال الحرب في أوكرانيا.
وأشار البنتاغون إلى أن الصفقة المقترحة من شأنها تعزيز قدرة السعودية على التعامل مع التحديات الراهنة والمستقبلية، عبر تزويدها بصواريخ دفاع جوي متطورة ضمن منظومة دفاع جوي وصاروخي متكاملة ومحدّثة، بما يرفع مستوى جاهزيتها في مجال الدفاع الجوي, بحسب وول ستريت جورنال.



