Contact Us
Ektisadi.com
بزنس

أغنى رجل في إندونيسيا يخسر 9 مليارات دولار بعد تحذير MSCI

9

تراجعت ثروات أثرى أثرياء إندونيسيا بحوالي 22 مليار دولار بعد تحذير شركة MSCI بشأن قواعد الإفصاح للمساهمين في البلاد، ما أدى إلى موجة بيع واسعة للأسهم وخصوصاً في شركات الطاقة والتعدين التي يمتلكها أغنى شخص في إندونيسيا براجوجو بانغستو، الذي فقد وحده نحو 9 مليارات دولار من ثروته.

وفقاً لمصادر بلومبيرغ اليوم , شهدت الأسواق المالية الإندونيسية انهياراً حاداً بعد صدور تقرير MSCI الذي أعرب عن قلقه بشأن هياكل الملكية غير الشفافة في الشركات الإندونيسية، والتي قد تؤدي إلى تداول غير مناسب، مما أثار مخاوف المستثمرين حول تركيز الملكيات التي تدعم بعض أكبر الثروات في إندونيسيا وآسيا بشكل عام.

أغلق مؤشر بورصة جاكرتا المركب منخفضاً بأكثر من 7% يوم الأربعاء، ووصلت الخسائر إلى 10% يوم الخميس، مع تسجيل شركات بانغستو للطاقة والتعدين انخفاضاً يزيد على 12%. ويملك بانغستو 71% من Barito Pacific Tbk PT و84% من Petrindo Jaya Kreasi Tbk PT، الشركة المتخصصة في تعدين الفحم والذهب.

واشارت نانسي تابارديل، المديرة التنفيذية لمكتب عائلة بانغستو، إنهم يراجعون بيان MSCI الأخير وسيستمرون في التواصل البناء مع جميع الأطراف المعنية، مؤكدة أن حصص بانغستو في الشركات لم تتغير جوهرياً لعدة سنوات وأن المجموعة استثمرت بكثافة لدعم نمو الإيرادات ومساهمتها في الاقتصاد الحقيقي لإندونيسيا.

كما تكبد هاريانتو تشيبتودهاردجو، مالك شركة Impack Pratama Industri Tbk PT لصناعة البلاستيك، خسائر بقيمة 3 مليارات دولار خلال يومين بعد أن أغلق سهم شركته منخفضاً بنسبة 15%، وهو يمتلك 85% من أسهم الشركة. وخسر مليارديرات آخرون، من مالك البنك مايكل هارتونو إلى مستثمر الفحم لو توك كوانغ، مبالغ كبيرة نتيجة موجة البيع.

ويملك المليارديرات الإندونيسيون المدرجون على مؤشر بلومبيرغ لأغنى 500 شخص حصصاً في شركاتهم تتراوح من بضع نسب مئوية إلى 92.5% من إجمالي الأسهم، في حين يجب أن تمتلك الشركات المدرجة نسبة تداول حر لا تقل عن 7.5%. ويؤدي تركيز الملكية هذا إلى تقلبات كبيرة وغير مفسرة في أسعار الأسهم، ما يثير مخاوف من التلاعب بالسوق.

بالاضافة , أوضحت MSCI أنها ستوقف بعض التغييرات المتوقعة في المؤشر، وحذرت من احتمال اتخاذ إجراءات إضافية قد تقلل وزن جميع الشركات الإندونيسية في مؤشر الأسواق الناشئة، ما لم تُظهر البلاد تقدماً كافياً بحلول مايو.

ووفقاً لبلومبيرغ , أضاف التقرير أن الأسهم منخفضة التداول كانت سبباً في دعم ثروات بعض الأثرياء الآخرين في آسيا، حيث شهدت بعض الشركات ارتفاعات كبيرة في القيمة السوقية قبل أن تتراجع لاحقاً بسبب التدقيق التنظيمي، مثل حالة مانويل فيلار ومطور العقارات في مانيلا Villar Land Holdings Corp.

ختاماً , هذه الأحداث تعكس هشاشة السوق الإندونيسي أمام المخاطر التنظيمية، وتأثيرها المباشر على أكبر الأثرياء في البلاد، مع استمرار المخاوف من تقلبات الأسعار بسبب هيكلة الملكيات وغياب الشفافية في الإفصاح المالي.