Contact Us
Ektisadi.com
اقتصاد

400 مليون دولار من قطر لدعم قطاع الكهرباء ومشاريع تنموية في لبنان

خلال لقاء جمع بين الرئيس عون ووزير الخارجية القطري (وطنية)
خلال لقاء جمع بين رئيس الحكومة اللبناني والوفد القطري (وطنية)
الوفد القطري خلال لقائه رئيس مجلس النواب (وطنية)
1 / 3

خلال لقاء جمع بين الرئيس عون ووزير الخارجية القطري (وطنية)

في خطوة تعكس استمرار الدعم القطري للبنان وسط أزماته المتعددة، جاءت زيارة وزير الدولة في وزارة الخارجية القطرية محمد بن عبد العزيز الخليفي إلى بيروت لتؤكد التزام الدوحة الوقوف إلى جانب الدولة اللبنانية ومؤسساتها. وخلال مؤتمر صحافي عقد في السراي الحكومي، أعلن الخليفي عن حزمة واسعة من المساعدات والمشاريع التنموية والإنسانية، مشدداً على أن استقرار لبنان وتعافيه يشكلان ركيزة أساسية لاستقرار المنطقة.

وخلال لقاء الوفد رئيس الجمهورية جوزاف عون، أكد الأخير أن "لبنان يقدّر الدور الذي تلعبه دولة قطر في مساعدته على تجاوز الظروف الصعبة التي يمر بها من خلال الدعم الذي تقدّمه"، مشيراً إلى أن "لبنان يتطلع إلى استمرار الدعم القطري، وما المبادرات القطرية الجديدة إلا الدليل على عمق العلاقات الأخوية التي تجمع بين لبنان ودولة قطر والتي تزداد متانة يوماً بعد يوم".

وشكر الرئيس عون قطر على "الدعم الذي قدّمته ولا تزال للجيش اللبناني"، أشار إلى "حاجة الجيش لمعدات وآليات وتجهيزات"، وهو ما يندرج ضمن الدعم المالي واللوجستي ذي البعد الاقتصادي.

وفي عين التينة، حمّل الرئيس نبيه بري الوزير الخليفي والوفد المرافق "شكر لبنان واللبنانيين لقطر أميرا وحكومة وشعبا لوقوفهم الدائم إلى جانب لبنان ومؤازرته في شتى الميادين ، ودعمهم الجيش اللبناني بما يمكنه من القيام بدوره الوطني الجامع ، والمساهمة القطرية النبيلة في ملف إعادة إعمار ما هدمه العدوان الإسرائيلي المتواصل عليه في لبنان" .

أبرز المساعدات القطرية المعلَن عنها:

أولاً – الكهرباء والتمكين الاقتصادي:

منحة بقيمة 40 مليون دولار دعماً لقطاع الكهرباء، إلى جانب مشروع اقتصادي موازٍ بقيمة 360 مليون دولار لدعم القطاع نفسه، يستفيد منه نحو 1.5 مليون مشترك في مختلف المناطق اللبنانية.

ثانياً – التعليم:

تقديم 185 منحة دراسية على مدى ثلاث سنوات لدعم الشباب اللبناني أكاديمياً.

ثالثاً – دعم الجيل الناشئ:

إطلاق مبادرة “الرياضة من أجل التنمية والسلام” لصالح نحو 4400 طفل وشاب في المناطق المتأثرة بالنزاعات، بهدف الحماية والحد من العنف وتمكين الشباب اجتماعياً.

رابعاً – الصحة:

مشروع إعادة بناء مستشفى الكرنتينا المتضرر بالكامل جراء انفجار المرفأ، إضافة إلى استمرار دراسة ملفات صحية أخرى.

خامساً – العودة الطوعية للسوريين:

إطلاق مشروع بالتعاون مع المنظمة الدولية للهجرة بكلفة أولى تبلغ 20 مليون دولار، يستهدف نحو 100 ألف شخص، ويشمل تأمين سكن ملائم قبل العودة، إضافة إلى الغذاء والدواء لمدة ثلاثة أشهر بعد العودة.

دعم الجيش اللبناني:

تجديد الدعم الكامل للمؤسسة العسكرية، والذي شمل خلال السنوات الماضية دعم الرواتب، توفير المحروقات، وتوريد 162 آلية عسكرية، انطلاقاً من اعتبار الجيش ركيزة للاستقرار.

سابعاً – الموقف السياسي:

تأكيد دعم جهود المجموعة الخماسية، وضرورة تطبيق القرار 1701، واحترام سيادة لبنان، مع إدانة الاعتداءات الإسرائيلية.

وأكد الخليفي أن هذه المشاريع نالت الموافقات الرسمية اللبنانية وستدخل حيّز التنفيذ عبر صندوق قطر للتنمية بالتنسيق مع الحكومة اللبنانية، مشدداً على أن الدعم القطري “لا حدود له”.

من جهته، اعتبر نائب رئيس الحكومة طارق متري أن رزمة الدعم الحالية “بداية وليست نهاية”، مؤكداً أن قطر لطالما جمعت بين الدعم السياسي والمساهمة في إعادة الإعمار ودعم الجيش، معرباً عن شكر اللبنانيين لقيادة دولة قطر.