Contact Us
Ektisadi.com
بزنس

سانتاندر يخفف حظر واتساب لمصرفيي الاستثمار

 حظر واتساب (Ai)

يعتزم Banco Santander توسيع نطاق الموظفين المسموح لهم باستخدام تطبيق WhatsApp لأغراض العمل، وذلك بعد شكاوى داخلية من أن الحظر الجزئي المفروض حاليًا يضر بسير الأعمال، بحسب أشخاص مطلعين على الأمر، وفق بلومبيرغ.

وأفاد هؤلاء بأن أكبر بنك في إسبانيا يستعد للسماح لمجموعة محدودة من مصرفيي الاستثمار، من بينهم بعض العاملين في أميركا اللاتينية، باستخدام خدمة المراسلة للتواصل مع العملاء. وأضافوا أن موظفين كانوا قد نبّهوا سابقًا داخل المؤسسة إلى أن الحظر يجعل من الصعب الحفاظ على التواصل مع العملاء، بحسب بلومبيرغ.

وسيُطلب من المصرفيين الراغبين في استخدام التطبيق القيام بذلك عبر أدوات تقنية تتيح للبنك مراقبة الرسائل على أجهزتهم المؤسسية، وفق المطلعين الذين طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم لبحثهم معلومات غير علنية. كما سيتم إدراجهم ضمن قائمة محددة من الموظفين المعفيين من سياسة الشركة العامة التي تحظر استخدام واتساب لأغراض العمل، بحسب أحد الأشخاص.

وقال متحدث باسم البنك في بيان: «يسمح سانتاندر باستخدام محدود لتطبيق واتساب في بعض التفاعلات التجارية فقط»، مضيفًا أن «جميع أشكال الاستخدام تلتزم بالمتطلبات القانونية والتنظيمية»، رافضًا الإدلاء بمزيد من التعليقات.

تشديد رقابي أميركي

قبل سنوات، بدأت هيئة الأوراق المالية والبورصات الأميركية وهيئات تنظيمية أخرى حملة صارمة على الاستخدام الواسع لتطبيق واتساب وخدمات مراسلة مماثلة، وفتحت تحقيقات شملت عددًا كبيرًا من شركات الخدمات المالية، من بينها سانتاندر. ولاحقًا، وافقت شركات عدة على دفع مليارات الدولارات مجتمعة لتسوية هذه التحقيقات، وفق بلومبيرغ.

وكان سانتاندر قد قرر سابقًا إزالة تطبيقات المراسلة، ومنها واتساب، من الهواتف التي يصدرها لمصرفيي الاستثمار في إسبانيا، بعد أن تبيّن أن بعض الموظفين احتفظوا بالتطبيق رغم الحظر الداخلي.

ولا يزال توفير تطبيقات المراسلة للموظفين مع الامتثال للقواعد التنظيمية يمثل تحديًا كبيرًا للبنوك. فرغم شعبيتها الكبيرة لدى العملاء والموظفين، فإن هذه التطبيقات أصعب مراقبة وأرشفة من البريد الإلكتروني المؤسسي، ما قد يؤدي إلى مخالفات للأنظمة التي تُلزم البنوك بحفظ الاتصالات التجارية.

وبهذا الصدد، درست عدة بنوك استثمارية حلولًا تقنية تسمح باستخدام هذه التطبيقات مع الالتزام بالقواعد. ومن بين الأمثلة Deutsche Bank، الذي اختبر حلولًا مختلفة لتحقيق هذا الهدف، بحسب بلومبيرغ.