تسلا على موعد لبيع روبوتات أوبتيموس للعامة مع نهاية 2026

من المرجح أن تطرح تسلا روبوتات Optimus للبيع للعامة بحلول نهاية العام المقبل، بحسب ما أكده الرئيس التنفيذي إيلون ماسك، موضحًا أن تطور أعمال الشركة سيكون مرتبطًا بشكل متزايد بالآلات البشرية الشكل.
وأشار ماسك اليوم الخميس خلال المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس في سويسرا إلى أن تسلا تستخدم بالفعل بعض روبوتات Optimus لأداء وظائف بسيطة في مصانعها، متوقعًا أن تتولى هذه الروبوتات مهامًا أكثر تعقيدًا بحلول نهاية عام 2026.
وأوضح ماسك أن طرح روبوتات Optimus للبيع للعامة سيبدأ عندما تكون تسلا “مطمئنة تمامًا إلى مستوى موثوقيتها العالي، وسلامتها القصوى، وكذلك تنوع وظائفها الكبير”.
وتوفّر هذه التصريحات إطارًا زمنيًا أوضح للخط التجاري المستقبلي الذي يعتبره ماسك عنصرًا محوريًا لتسلا، إلى جانب التركيز على الذكاء الاصطناعي والمركبات ذاتية القيادة، في ظل تراجع النشاط الرئيس للشركة في بيع السيارات نتيجة ركود تشكيلتها وفقدان الحوافز الخاصة بالسيارات الكهربائية في الولايات المتحدة، مما أدى إلى انخفاض التسليمات لعامين متتاليين, وفق بلومبيرغ.
وعلى الرغم من حديث ماسك المستمر عن قدرات روبوتات Optimus، إلا أنه ظل متحفظًا إلى حد ما بشأن مواعيد الإنتاج والأهداف المحددة، إذ أشار خلال مكالمة الأرباح في كانون الثاني/ يناير 2025 إلى أن تقديره التقريبي جدًا يقضي بأن تسلا ستبدأ بتسليم روبوتات Optimus للشركات الأخرى في النصف الثاني من عام 2026.
وفي وقت سابق من الأسبوع الحالي، نبه ماسك إلى أن الإنتاج الأولي لكل من روبوتات Optimus والمركبة الجديدة Cybercab من تسلا سيكون بطيئًا بشكل مزعج.
وتصاعدت أسهم تسلا بنسبة 1.7% عند الساعة 11:45 صباحًا بتوقيت نيويورك.
وجاء ظهور ماسك في دافوس مفاجئا بعد تأكيد مشاركته في اللحظة الأخيرة ضمن جدول يوم الخميس، بعد أن سبق أن وصف المنتدى السنوي للنخبة العالمية بأنه ممل، وانتقد المنتدى الاقتصادي العالمي لاعتباره هيئة “تتحول تدريجيًا إلى حكومة عالمية غير منتخبة لم يطلبها الناس ولا يريدونها”.
وصرح ماسك على وسائل التواصل الاجتماعي عام 2022 قائلاً: "كيف يمكن للمنتدى الاقتصادي العالمي/دافوس أن يكون موجودًا أصلاً؟ هل يسعون لأن يكونوا حاكم العالم!؟"
وخلال حواره مع الرئيس التنفيذي لشركة بلاك روك، لاري فينك، تطرق ماسك إلى عدة مواضيع، من بينها مراكز البيانات الفضائية، وروبوتات التاكسي، ومشكلات اختناقات توليد الطاقة, بحسب بلومبيرغ.



