واشنطن تصادر ناقلة نفط سابعة لفنزويلا وتشدّد الضغط على قطاع النفط

استولت القوات العسكرية الأميركية على ناقلة نفط سابعة مرتبطة بفنزويلا، الثلاثاء، في المياه القريبة من البلاد، في إطار استمرار إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب في ممارسة الضغوط على الدولة الواقعة في أميركا الجنوبية لوقف استخدامها السفن الخاضعة للعقوبات، وتشديد القيود على تجارة النفط الفنزويلية، بحسب بلومبيرغ اليوم الأربعاء.
وأفادت القيادة الجنوبية الأميركية بأن السفينة Sagitta جرى الاستيلاء عليها في مياه البحر الكاريبي من دون تسجيل أي حوادث، موضحة في بيان نُشر على منصة “إكس” أن الناقلة لم تكن ملتزمة بالقيود التي فرضتها واشنطن على السفن الخاضعة للعقوبات. وتتولى القيادة الجنوبية الإشراف على الأنشطة العسكرية الأميركية في المنطقة، وفق ما أفادت بلومبيرغ.
وقالت القيادة في بيانها: “إن ضبط ناقلة أخرى تعمل في تحدٍّ للحظر الذي أقرّه الرئيس ترامب على السفن الخاضعة للعقوبات في البحر الكاريبي يبرهن على عزمنا ضمان أن يكون النفط الوحيد الذي يغادر فنزويلا هو النفط الذي يجري تصديره بطريقة منسّقة وقانونية”.
وتُعد هذه الناقلة أحدث سفينة مرتبطة بفنزويلا تضع الولايات المتحدة يدها عليها منذ مطلع كانون الأول/ديسمبر. وقد نُفذت عدة عمليات مصادرة قبل وبعد سيطرة القوات الأميركية على الرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو وإخراجه من البلاد، في عملية وُصفت بأنها منسّقة على نطاق واسع وشملت ضربات جوية على العاصمة كاراكاس.
وتعهّدت إدارة ترامب بتشديد الإجراءات ضد استخدام فنزويلا السفن الخاضعة للعقوبات، والتي غالبًا ما تلجأ إلى أساليب تضليل، من بينها التلاعب بإشارات تحديد المواقع عبر الأقمار الصناعية، واستخدام أعلام مزيفة، وتقنيات أخرى مضللة، من أجل تصدير النفط وسلع أخرى بشكل غير قانوني. وتأتي عمليات الاستيلاء على السفن في وقت تكثّف فيه واشنطن الضغط على قطاع النفط الفنزويلي، بحسب بلومبيرغ.
وفي وقت سابق من هذا الشهر، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن فنزويلا “ستقوم بتسليم” ما يصل إلى 50 مليون برميل من النفط إلى الولايات المتحدة، في سياق هذه الحملة المتصاعدة على تجارة النفط في البلاد.




