Contact Us
Ektisadi.com
إعلام وفنون

جلال علامة: إرث كتابة العدل والعطاء الرياضي والاجتماعي في الغبيري

381ac4ff-d3d0-4da0-85a4-3de1c16f5f44.jpg

الراحل جلال زكريا علامة وإلى جانبه وقوفاً المحامي علي الموسوي (محكمة)

توفي الأستاذ جلال زكريا علامة، كاتب العدل في منطقة الغبيري، بعد حياة حافلة بالعطاء القانوني والاجتماعي والرياضي. ينحدر جلال من أسرة لها تاريخ طويل في القضاء وكتابة العدل في بلدة الغبيري، إذ كان والده زكريا مصطفى علامة ووالده الأكبر مصطفى علامة من أوائل القضاة في المنطقة.

ولد جلال عام 1936 في محلّة الشيّاح، ونشأ في محلّة الطيّونة حيث كانت عائلته تملك مساحات واسعة من الأراضي. درس الحقوق في جامعة القديس يوسف “اليسوعية”، واكتسب خبرة طويلة على يد والده، ما أهّله لتولي منصب كاتب عدل الغبيري عام 1972، واستمر في الخدمة حتى تقاعده، قبل أن يتابع ابنه يوسف علامة مسيرة العائلة.

عرف جلال علامة بحكمته وعدله، وتعامل مع كبار رجال الدين والسياسة في لبنان، كما عانى مع مجتمعه خلال الحرب اللبنانية، محافظًا على سجلاته وأموال دائرته رغم كل المخاطر.

إلى جانب حياته القانونية، كان لكرة القدم مكانة خاصة، إذ أسس فريق “الشبيبة الطيّونة” وشارك في إدارة نادي شباب الساحل لما يقارب ربع قرن، وساهم في رفع شأن النادي محليًا وطنيًا، حاصدًا معه البطولات والميداليات.

عُرف علامة بالتهذيب، وحب المعرفة، وكرم النفس، تاركًا إرثًا يمتد في كتابة العدل، والعمل المجتمعي والرياضي.

المصدر: صحيفة الحكمة.